تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة سبارالايتان: 10، 11 بح بالنصب عطفا على محل الجبال، اي ودعوناها تسبح معه ( وألتا ته اديد) فكان قي بده كالعجين وقلنا ( آي اصل) منه ﴿ سنيتدي) دروعا كوامل يجرها لابسها على الأرض (وقرزفي الترد) أي نسج الدروع، قيل لصاتعها سراد، أي اجعله بحيث تتناسب فوقه، وقيل: كان إذا لحقه ملل او فتور أمعه الله تبيح الجبال فيشط له اه قوله: (عطفا على محل الجبال) ويويده القراءة بالرفع عطفا على لفظها تشبيها للحركة البنائية العارضة بحركة الإعراب، أو بالنصب عطقا على فضلا أو هو مقعول معه لأوبي اه بيضاوي قوله: (والتا له الحديد﴾ عطف على أتينا وهو من جملة الفضل اه سمين وسبب ذلك ان الله تعالى أرسل له ملكا لي صورة رجل فساله داود عن حال نفسه فقال له: ما تقول في داودە فقال: نعم هو لولا خصلة فيه . فقال داود : وما هي؟ فقال: إنه ياكل ويطعم عياله من بيت المال. فسأل داود ربه آن يبب له سببا يستغتي به عن بيت المال، فالان الله له الحديد وعلم صنعة الدروع، فهو أول من اتخنها، وكانت قبل ذلك صفايح. قيل: كان يعمل كل يوم درعا ويبيعها باربعة الاف درهم وينفق ويتصدق منها، فلذا قال : "كان داود لا ياكل إلا من عمل يدهه اهخازن.

قوله : (فكان في هده كا لعين) أي: من فير نار ومن غيرآلة اه قوله: ان اعمل مابغات) نيها وجهان، أظهرما: أنها مصرية على حذف الحرف اي : لأن أعمل والثاني: قاله الحوني وغيره إنها مضرة، ورد هذا بأن شرطها تقدم ما هو بمعنى القول ولم يتقدم هنا إلا النا، واعتلر بعضهم عن هذا بأن يقدر ما هو بمعنى القول. أي: وأمرناه أن اعمل ولا غرورة تدهو إلى ذلك، وقرىء صابفات لأجل الغين وتقدم تقديره لي لقمان عند قوله: وأسيغ علكم نع (لقسان: 20]اسمين توله: وقدر في السرد) اختلف في معنى قوله: (وقدر في السرد) أي : نسج الدروع : يقال لصانعه: الزراد والراد، فقيل: معناء قدر المسامير في حلق الدروع أي : لا تجعل المسامير غلاظا فتكسر الحلق ولا دقاقا فتقلقل نيها، ويقال: السرد المسمار في الحلقة يقال : درع مسرودة أي: ممورة الحلق، أو قدر في السرد اجمله على القصد وتدر الحاجة، وقيل: اجعل كل حلقة مساوية لأختها مع كونها ضيقة لثلا ينفذ منها السهم، ولتكن في تختها بحث لا يقطعها سيف ولا تتقل على الدراع فتمنعه خقة التصرف وسرعة الانتقال في الكر والفر والطعن والضرب في البر والبحر، والبرد والحر، والظاهر كما قال البقاعى: إنه لم يكن في حلقها مسامير لعدم الحاجة إليها بسبب إلانة الحديد، وإلأ كم يكن بينه ومين غيره فرق ولا كان للالانة كبير فاللة، وقد أخبر بعض من رأى ما نسب اليه بغير مسامير، وقال الرازي: يحتمل أن يقال السرد هر عمل الزرد، وقوله تعالى: (وقدر في السرد} أي: إنك غير مامور امر ايجاب، وانما هو اكتضاب والكسب يكون يقدر الحاجة، وباقي الأيام والليالي للسبادة، فقلر في ذلك الممل ولا تشتغل جميع أوقاتك بالكب بل حصل فيه القوت فحسب ب قوله: (أي اجمله) أي : النسج، ولوله: (بحيث تتناسب حلقه) بان تكون على مقادير متناسبة اه شهاب.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة