============================================================
21 سورة سبال الايتان: 9، 10 ثتيط عليم كسنا) بسكون السين وفتحها قطعة تر الثماء) وفي قراءة في الأفعال الثلاثة بالياء ( إذ فى ذلك) المرني ( لابة لكل عد فير (4 راجع إلى ريه ، تدل على قدرة الله على البعث وما يشاء * ولقده انينا داؤد ينا فضلا) نبوة وكتابا وقلكا ( يتجبال أوى) ارجعي ل(معث) عليه من غير آن يحول وجهه إليه، وما خلفه هو كل ما لا يقع نظره عليه حتى يحول نظره اليه فيعم الجهات كلها، فإن قيل: هلا ذكر الأيمان والشمائل كما ذكرهما في قوله في الأعراف: (لأتينهم من بين آيديهم ومن خلفهم وعن آيمانهم وعن شماتلهم) (الأعراف : 17] فالجواب: آنه وجد هنا ما يغني عن ذكرهما من لفظ الصوم والسماء والأرض بخلاف هناك اهترخي قوله: (ان تثا) الخ بيان لما يبيء عنه ذكر إحاطتهما بهم من المحذور المتوقع من جهتهما، ونيه تنبيه على أنه لم يبق من أسباب وتوعه إلا تعلق المشيثة به أي: فعلوا ما نعلوا من المنكر الهائل السبع للمقوبة، فلم ينظروا إلى ما أحاط بهم من جيع جوانبهم بحيث لا مفر لهم عنه ولا محيص ان نشا جريا على موجب جتاياتهم نخسف بهم الأرض كما خسفناها بقارون، أو نسقط عليهم كسفا آو تطعا من السماء كما أسقطناها على أصحاب الأيكة لاستيجابهم ذلك بما ارتكبوه من الجراتم اه أبر الرد قوله: (قطعة) الأولى أن يقول قطعا، لأن كلأ من كسف وكسف جمع كسفة بمعنى قطمة كما تقدم عن القاموم في سورة الروم . قوله : (في الأفعال الثلاثة) أي : نشأ وتخسف ونسقط قوله: ان في ذلك) (المرثي) أي: من السماء والأرض من حيث إحاطتهما بالنظر من جميع الجوانب اه أبر الرد وقاله هنا بتوحيد آية، وقال بعد ذلك: (إن ني ذلك لآيات لكل صبار شكورم (ابراهيم:5 ولقسان: 31 وسبا: 14) بجعها لأن ما هنا إشارة إلى إحياء الموتى فناسب التوحيد وما بعده إشارة الى سبأ قبيلة تفرتت في البلاد فصاروا فرقا لناسب الجمع اهكرخي توله: {يا جبال) محكي بقول مضمر، ثم إن ششت قدرته مصدرا ويكون بدلا من فضلأ على جهة تفسيره به، كأنه قيل: آتناه فضلا قولنا يا جبال. وان شئت قدرته فعلا، وحيثذ فلك وجهان : إن ششت جعلته بدلأ من اثيناه، وان شئت جمته متانفا اهسمين قوله: (أوبي معه) العامة على فتح الهمزة وتشديد الواو أمر من التأويب وهو الترجيع، وقيل: التسبيح بلغة الحبشة، والتضعيف يحتمل أن يكون للتكثير، واختار الشيخ أن يكون للتمدي، قال: لأنهم فسروه برجعي معه التسبيح ولا وليل فيه لأنه تفسير معنى، وقرأ ابن عباس، والحسن، وقتادة، وابن أبي إسحاق: أوبي بضم الهمزة وسكون الواو أمر من آب يؤوب أي: ارجمي معه بالتسيح اه قوله: (ري) ) (بالتسيح) أي: كلما رجع فيه، فكان كلما سبح يسمع من الجبال البيح معبزة له اهأبو السود ونن الخازن: فكان داود إذ تادى بالتسبيح أو بالنياحة اجابت الجبال وعطفت الطير عليه من