============================================================
209 سورة سبارالايات: 9-7 (اقترن) بفتح الهمزة للاستفهام، واستغنى بها عن همزة الوصل ({ قل الله كفييا) في ذلك ( أم بييةا) جنون تخيل به ذلك، قال تعالى (يل اللين لا بتشة بالآخرة) المشتملة على البعث والعداب ( نى العذالي) فيها ( والشالى البييه ) من الحق في الدتيا ( أقلريروا) ينظروا (و اك مابين أيديهم وما خللهم) ما فوقهم وما تحتهم تمربى الشتله والأرضئ ان لشا نخيف بهم الأرض أو اذا عد الجمهور . قال الشيخ: والملة الشرطية يحتمل أن تكون مسمولة لينبيكم لأنه في معنى يقول لكم إذا مزقتم تبعثون، ثم اكد ذلك بقوله: (اتكم لغي خلق جدبد)، ويحتمل أن يكون إنكم لغي خلق جديد معلقا لينبيكم سادا مسد المفعولين ولولا اللام لفتحت إن، وعلى هذا فجملة الشرط اعتراض وقد نع قوم التمليق في أعلم وبابها والصحيح جوازه اه قوله: (بمعنى تمزيق) يشير به الى آن ممزق اسم مصدر وهو قياس كل ما زاد على الثلاث أن پجي مصدره وزمانه ومكانه على زنه اسم مفعوله آى: كل تمزيق، وبجوز آن يكون ظرف مكان قال الزمخشري أي : كل مكان تمزيق من القبور وبطون الوحش والطبر اهكرخي قوله: (انكم لفي خلق جديد اي: تشؤون خلقا جديدا بعد آن تمزقت اجسادكم كل تمزيق وتريق بحيث تصير ترابا اهبيضارى وحديد عند البعريين بنى فاعل يقال: جد الشيء فهو جاد وجديد، وعند الكوفيين بممنى وال من جددته اى قطت اهسين قوله ( أقترى هلى الله كنبا) يحتمل أن يكون هذا من تمام قول الكافرين أولا اي : من كلام القائلين هل ندلكم، ويحتمل أن يكون من كلام السامع المجيب للقائل عل ندلكم، كأنه القائل لما قال له هل تدلكم على رجل؟ أجابه فقال هو يفتري على الله كذبا الخ اه خطيب قوله : (واستغتى يها) أي : في التوصل للمنطق بالساكن اه شيخنا.
قوله: (كذبا) (في ذلك) اي : في الأخبار بأنهم يبعثون، وقوله: (تخيل به ذلك) اي انهم يبمنون اهشيشنا قوله: (قال تعالى) يل الذين) الغ أي: جوابا عن ترديدهم الوارد على طريقة الاستفهام بالاضراب عن شقيه وابطالها واثبات قسم ثالث كاشف عن حقيقة الحال مناد عليهم بوه حالهم وبطلان ما قالوا في حقه كأنه قيل: ليس الأمر كما زعمرا بل هم في كمال اختلاط العقل وغاية الضلال عن الفهم والادراك الذي هو الجنون حقيقة ونميا يؤدي اليه ذلك من العذاب، ولذلك يقولون ما يقولون اهأبو السعود قوله: {افلم يروا) الخ اتتاف مسوق لتهويل ما اجرووا عليه من تكذيب آيات الله واستعظام ما قالوا في حق رسول الله، والفاء للعطف على مقدر يقتضيه المقام اهأبو السعود وفي المين: قوله: (انلم بروا) فيه الرايان المشهوران، فقدره الزمخشري: أعموا فلم يررا وغيره يدعى آن الهمزة مقدمة على حرف العطف اله قوله: الى ما يين أيديهم وما خلفهم) من المعلوم أن ما بين يدي الإنسان هو كل ما يقع نظرة الفتوحات الالهية(ج6/م14