============================================================
سورة سبال الايتان: 6، 7 يعلم ( الاين اوثوا الجلم) مؤمنو أهل الكتاب، كعيد الله بن سلام واصحابه ( الزى أنزل إلتلف ين تيك) اي القرآن ( ثو) فصل ( الحق ويهوى الن صرط) طريق ( التهز التييد النك) أي الله ذي العزة المحمود ( وقال الزين كفروا) اي قال بعضهم على جهة التعجيب لبعض ( قل ندلكرقل تعلها هو محمد ينييلم) يخبركم أنكم ( انا ئزتشر) قطعتم ( كل متزق) بمعنى تمزيق ( إلكم لفى خاي ضمير فصل متوسط بين المفعولين، والحق مفعول ثان، وبهدي ممطوف على المفعول الثاني أي : برونه حتاوهاديا اهشيختا.
ولي أب السعود: ويهدي عطف على الحق عطف الفعل على الاسم لأن الفعل في تأويل الاسم كأنه قيل: (ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل اليك من ربك الحق) وهاديأ اه وني الشهاب: قوله : (وبهدي) فيه أوجه، أحدما: أنه مستأنف وناعله إما ضسير الذين أنزل أو الله، فقول: (العزيز الحميد) التفات. الثاني: أنه معطوف على الحق بتقدير، وأنه يهدي. الثالث: اته معطوف عليه عطف الفعل على الاسم. الرابع: أنه حال بتقدير وهو يهدي اه توله: (مؤمنو اهل الكتاب الخ) عبارة القرطبي: ويرى الذين أوتوا العلم) قال مقاتل : الذين أوتوا العلم هم مؤمنو أهل الكتاب، وقال ابن عباس: هم أصحاب محمد، وقيل: أمل الكتاب، وقيل: جيع السلمين وهو أصح لعومه، والرزية بمعنى السلم وهي في موضع نضب عطفا على ليجزي اي: ليجزي وليرى قاله الزجاج والفراء اه ويرد على العطف المذكور أن المراد من الآية ثبوت العلم لهم في الدنيا، والعطف يقتضي ثبوته لهم في الآخرة وليس مرادا فالحق هو الاستثناف اه: قوله: (هوسا ونكروه مسخرية به واستهزاء قاتلهم الله اه أبو السعود وني الشهاب: والتعبير عنه برجل المنكر من باب التجاهل كانهم لم يعوهوا منه إلا آنه رجل وهر دهم اشهر من الشس اه وفي القرطبي: فان قلت : كان رسول الله مشهورا علما في قريش وكان إنباؤه بالبعث شائعا عنذهم فما معشى قولهم اهل تدلكم على وجل ينتكم فتكروه لهم وعرضوا عليهم الدلالة عليه كما بدل على مجهول في آمر مجهول؟ قلت: كانوا يقصدون بذلك السغرية والهزء به فأخرجوه مخرج التحاكي ببعض المكايات التي يتحاكى بها للضحك والتلهي متجاهلين به اه قوله: (أنكم (إذا مزقم) الخ تقديره: أنكم غير واف بالمقصود فان غرضه الإشارة الى العامل في إذا، وعبارة غيره : انكم تبعثون إذا مزقتم ولو قدره مكذا لكان أوضح وعارة السمين: قوله: (إذا مزقتم إذا منصوب بقدر أي: تبعثون وتحشرون وقت تمزقكم لدلالة (انكم لفي خلق جديد) عليه، ولا يجوز أن يكون العامل ينبثكم لأن التنبثة لهم تقع ذلك الوقت ولا مزقتم، لأنه مضاف إليه والمضاف إليه لا يعمل في المضاف، ولا خلق جديد لأن ما بعد إن يعمل فيما قبلها، ومن توسع في الظرف اجازه. هذا إذا جملنا إذا ظرفا محضا، فإن جملناها شرطأ كان جوابها مقدر أي: تبعثون وهو العامل في