============================================================
سورة سيال الابتان: 1 حسن في الجنة ( والزين سمر في) إيطال ( مالتا) القرآن ( محمين) وفي قرهاة وفيما يأتي معاجزين، اي مقدرين عجزنا أو مسابقين لنا فيفوتونا لظنهم آن لا بعث ولا عقاب ( أزالهف للة عذاك ين رجز) سبىء العذاب ألة) مؤلم بالجر والرفع ، صفة لرجز وعذاب { وترى) وقد أشار له للشارح بقوله : (فيها) أي : الساعة اهشيخنا.
قوله: (حن في الجة) أي: محمود الماقبة قوله: والدين سعوا يجوز فيه وجهان، اظهرهما: آنه مبتدأ، وأولتك وما بعده خبره والثاني: أنه عطف على الذين قبله أي: ويجزفي الذين سعوا ويكون اولتك بعده مستاتقا، وأولئك الذين تله وما في حيزء معترضأ بين المتعاطفين اهابو السود قوله: (في) (ابطال) (آباتنا) (القرآن) أي: بالطمن فيها ونسبتها إلى السحر والشعر وغير ذلك لأن المكذب آت باخفاء آيات بينات، فيمتاج إلى السمي العظيم والجد البليغ ليروج كذبه لعله يعجز المتسك به ادكرخي قوله: (وفي قراءة) أي: سبعية . ولوله : (وفيما يأتي) أي : آخر السورة . قوله : (أي مقدرين الخ) لف ونشر مرتب، فالأول توجيه للقراءة الأولى، والثاني للثانية . وقد تقدم نظير ذلك مع زيادة في سورة الح اكرخي وفي البيضاوي: معجزين أي : مشبطين عن الايمان من أراده اله ومعنى التقدير في كلام الشارح الاعتقاد وقوله : (مسابقين) أطلق المعاجزة على المسابقة لكون كل واحد من المتسابقين يطلب إعجاز الاخر عن اللحوق به والمسابقة مع الله وإن كانت مما لا يتصور إلا أن المكذبين بآيات الله لما قدروا في أنفسهم وطمعوا أن كيدهم في الإسلام يتم لهم شبهوا بمن ان الله بحسب زههم اهزاده: وفي الشهاب: عند الآية الاتية ما نصه قال الراغب: أصل معنى العجز التاخر لكون المتأخر خلف عجز السابق أو عنده، ثم تعورف فيما هو معروف ظاهرا، فالمراد هنا بالمعاجزة التأخر المسبوق بتقديم السابت، ومعنى المفاعلة غير مقصود هنا إذ المقصود البق وعدم قدرة غيرهم عليهم لغلبتهم فلذالم يقل في تفسيره مسايقين فغلبتهم إما للانبياه وهي متصورة أو لله وهي غير متصورة فلذا جملها بتاء على ذعمهم الفاسد وظنهم الباطل لا أنه موضوع له اه قوله: (فيفوتونا) في نخة نيفوتوننا، وفي البيضاوي: كي فوتونا وعليها لحذف النون ظاهر وقوله: (لظنهم أن لا بعث الخ) هلة لقوله سعوا.
قول: وبرى الدين معطوف على يجزي فهو مصوب أو متأنف نهو مرفوع، فقول الشارح يعلم يصح قراءته بالوجهين، والدين: فاعل، والذي انزل: مفعول أول، وقوله: (هو) (نصل) أي: