تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

وده سبارالايات: 2 رزق وغيره { ومايشر) يصعد ( فيها) من عمل وغيره ( وهو الريث) باوليائه ( الخقود لهم (وقال اللين كهذا لا تاينا الشاصة) القيامة ( ثل) لهم ( بان ودقى لعأيتكم علو النسر) بالجر صفة، والرقع خبر مبتدا، وعلام بالجر ( لا يتزه) يغيب ( مته يثقال) وزن ( لاتو) اصفر نملة فى التكوت ولا فى الأتض رلا أضنير من ذللك ولا أصىبر إلا بفى ححتنى ئيين () بين هو اللوح المحفوظ ( ليبمي) فيها ( ألزين مامثوا وصيلوا الضتل منن ازلها لم تنيرة ورنه حغرية ) قوله: (كاء وغيره) أي: كالكنوز والدفائن والأموات، وعورض هذا بأنها مما يوضع فيها لا مما بلج فيها . فالجواب: بأن الوضع هو الايلاج والولوج مطاوهة اعكرخي قوله: (وما يمرج قيها) ضمن العروج معنى الاستقرار نعداه بفي دون إلى والسماء جهة العلو مطلقا اشهاب.

قول: (لا تأتينا الساعة) أرادوا بضمير التكلم جنس البشر قاطبة لا أننسهم أو معاصربهم فقط، كسا أرادوا بنفي اتيانها نفي وجودها بالكلية لا عدم حضورها مع تحققها في نفس الأمر، وإنسا عبروا بذلك لأنهم كانوا يوعدون باتيانها اهأبو السعود.

قوله: (قل) (لهم) (بلى) رد لكلامهم واثيات لما نفوه على معنى ليس الأمر إلا إتيانها.

وقوله: ( وربي لتايكم) تأكيد له على أتم الوجوه واكملها، وتوله: (عالم النب الخ) تقوية لتاكيد لأن تعقيب القم بجلانل نعوت المقم به يوذن بفخامة شأن السقم عليه وقوة إثباته وصحته لما أن ذلك في حكم الاستشهاد على الأمراه أبو السعود.

قوله : (بالبر صفة الخم) والقراءات الثلايث سبعيات اهشيختا.

توله: (لا يعزب عنه) يضم الزاي في قراءة الجمهور، وقرا الكساني بكسرها اهبيضاوي.

وفي المصياح : وعزب الشيء من باب قتل وضرب غاب وخفي اه قوله: (ولا أصغر من ذلك) جملة من مبتدأ وخبر مؤكدة لنفي العزوب اه أبو السعود.

وني السمين: قول: (ولا اصغر من ذلك) العامة على رفع أصغر واكبر وفيه وجهان، أحدهما: الابتداء والخبر إلا في كماب. والثاني: النسق على مثقال وعلى هذا فيكون توله : (إلا قي كتاب) تاكيدا للنفي في لا يعزب كأنه قال: لكنه قي كمتاب مبين ويكون في محل الحال. وقرا قتادة، والأعمش، ورويم، عن أبي عمرر، ونافع أيضا: بفتح الراءين وفيه وجهان، أحدهما: أن لا هي لا التبرلة بني اسمها معها، والخبر قوله: ( الالي كتاب). والثاني: النسق على ذرة اه توله: (ولا اصغر من ذلك) اشارة إلى أن مثقال لم يذكر للتحديد بل الأصغر منه لا يعزب أيضا فإن قيل: فأي حاجة إلى ذكر الاكر، فإن من علم الأصغر من الذرة لا بد وإن يعلم الأكبر؟ فالجواب : لما كان الله تعالى أراد بيان إثبات الأمور في الكتاب، فلو اقتصر على الأصغر لتوهم متوهم آنه يثبت الصغائر لكونها محل النسيان، وأما الأكبر فلا ينسى فلا حاجة إلى إثباته فقال: الإثبات في الكتاب ليس كذلك، فان الاكر مكرب فيه أيضا اه كرخي قوله: (ليجزي الذين امنوا) علة لقوله لثاتينكم وبيان لما يقتضيه إتيانها اه أبو العود

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة