============================================================
اله الله الزكب الزيكم ت سورنسيا مكية إلا { ويرى الذين أوتوا العلم) الاية .
وهي آربع أو خمس وخمسون اية التد يلو) حمد تعالى نفسه بذلك، والمراد به الثناء بمضمونه من ثبوت الحمد، وهر الوصف بالجميل لله تعالى ( الزى لكرما فى التكون وما ى الأرض) ملكا وخلقا ( ولة المتند فى القضرقم كالدنيا يحمده أولياؤه إذا دخلوا الجنة ( وهو التكيث) في قعله { القبير ) بخلقه ( يعلم ما يلخ يدخل ( فى الأرض) كماء وغيره رما يتترح يتها) كنبات وغيره { وما بنزل يز التتله) من بشم الله الرحمن الروجيم بالصرف وتركه كما سياتي في الشرح، قوله: (حمد تعالى ننسه) من باب فهم كما في المختار) وقوله: (بذلك) أي: بذلك القول وهو الجملة المذكررة، وقوله: (المراد به) نعت لذلك، وقوله: (من ثبوت الحد الخ) بيان للمضون، وتوله: (له) متعلق بثبوت اهشيخنا قوله: (ملكا وخلقا) تمييزان عن نية ما في الصموات اهكرخي قوله: (كالدنيا يحمده أولياوه إذا دخلوا الجنة) يقولون: الحد لله الذي أذهب عنا الحزن ، الحمد لله الذي صدقنا وعده فله الحمد في الدارين نحذف الدنيا لدلالة الآخرة عليها، لأن التعم فيهما كله مته. فإن قلت : الحمد مدح التفس ومدحها مستقبح ليما بين الخلق فسا وجد ذلك نالجواب: آن دليل على أن حاله تعالى بخلاف حال الخلق، وأنه يحسن مته ما يقبح من الخلق، وذلك يدل على آته تعالى أن تقاس أفعاله على آنعال العباد وهذا يهدم أصول المعتزلة بالكلية قاله الفخر الرازي اه كرخي قوله: (يسلم ما يلج في الأرض) الخ تفصيل لبعض ما يحيط به علمه تعالى من الأمور التي طت بها مصالحهم الدينية والدنيوية اهأبو السمود قوله: {ما يلج في الأرض) أي : من المطر والكنوز والأموات وما يخرج منها أي : من الثبات والاشجار والعيون والمعادن والأموات إذا بعثوا (وما ينزل من السماء) أي: من الثلج والبرد والمطر وأنواع البركات والملائكة وما يعرج لبها): أي : في السماء من الملائكة واعمال السباد، وهو الرحيم الغفور أي: للمفرطين في أداء ما وجب عليهم من شكر نسمه اهخازن