تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

14 سوره الأحزاب /الابشان: 72، 73 جهر ب بعلبال) اللام متعلقة بعرضنا المنرتب عليه حمل آدم ( التنتودين والتتيقت والشركيب رالششركين) المضيعين الأمانة ( وبثوب الله قلى الثقمنين والمقيشدة) المؤدين الأمانة وكان الله فتوها) للمؤمنين تيه بهم.

مدوح من الأنبياه ومن توقف فيه، فهم أن المراد بالظلم حقيتته وهي مباوزة حد الشرع اه شيخنا.

قول (جهولا (به) أي: بماقبته وأن النف لا تطيق الدوام عليه اه شيختا.

قوله: (لبعذب الله المتالقين) الخ أي : حملها الإنسان ليعذب الله بعض أفراده الدين لم يراعوها على أن اللام للعاتبة، فإن التعذيب وإن لم يكن فرضا حاملا على تحملها، لكن لما ترتب الأغراض على الأفعال المملل بها أبرز في معرض الغرض أي: كان عاقية حمل الإنسان أن يعذب الله من أفراده من لم يقم بهذه الأمانة، وأن يثيب من قام بها والالتفات إلى الاسم الجليل أولا لتهويل الخطب وتربية المهابة والاظهار قي موضع الاضمار ثانيا في قوله: لا ويتوب الله) لابراز مزيد الاعضاء بأمر المومنين توفية لكل من مقامي الوعيد والوعد حقه، والله أعلم اهأبو السعود.

توله: (فقورا) (للمؤمنين) أي: حيث عفا عن فرطاتهم رحيما بهن حيث اثابهم بالعفو على طاعتهم، مكرمآ لهم بأنواع الكرم والله أعلم اهخطيب

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة