============================================================
سودة الأحزاب /الا*: 72 وتركها من العقاب ( عل الشمتوت والأرض والعبالي) بأن خلق فيها فهما ونطقا نابير أن يحملتها وأشهقن) خفن ( يتها وهلها الإنكن) آدم بعد عرضها عليه اني كان ظيرما) لنفسه بما حمل لفرجك لباسا نلا تكشفه على ما حرمت عليك . قال مجاهد: نما كان بين أن تحسلها وبين آن أخرج من الجنة إلا مقدار ما بين الظهر إلى العصر. إنه كان ظلوما جهولا . قال ابن عباس: ظلوما لنفسه جهولا بأمر ربه وما تحمل من الأمانة . وقيل: ظلوما حين عصى ربه جهولا أي لا يدري ما العقاب في ترك الامانة. وقيل: ظلوما جهولا حيث حمل الأمانة ثم لم يف بها وضمنها ولم يف بضمانها: وقيل في تفسير الاية قول آخر، وهو أن الله تعالى ايتمن السموات والأرض على شيء واتتمن آدم وأولاده على شيء، والامانة في حق الاجرام العظام مي الخضوع والطاعة لما خلقن له . وقوله : (قأبين أن يحملنها) اي: ادين الأمانة ولم يخن فيها، وأما الأمانة في حق بني آدم فهر ما ذكر من الطاعة والقيام بالفرالض) وتوله: (وحملها الإنسان) أي : خان فيهاء وعلى هذا القول حكي عن الحسن أنه قال : الإنسان هر الكافر والمنافق حملا الأمانة وخانا فيها، والقول الأول قول السلف وهو الأول في تفسير الآية اه قوله: (مسا في فعلها) من بمعنى مع أي مع ما في فعلها أي: الأمانة التي هي التكاليف، وقوله : خازن (من الثواب)ا بيان لما أي: عرضناها مع الثواب والعقاب على السموات اهشيخنا.
قوله: (بان خلق لفيها لهما) أي: حتى عقلت الخطاب، وقوله: (ونطتا) أي: حتى اجابت بما تقدم اهخازن قول: (فأبين أن يحملها) أتى بضمير هنه كضمير الإناث لأن جمع التكسبر غير العاقل يجوز فيه ذلك وإن كان مذكرا، وانما ذكرنا ذلك لثلا متوهم أنه قد غلب المؤنث وهو السموات على المذكر وهو الجبال، واعلم أنه لم يكن إباؤهن كاباء إبل في قوله تعالى: ( أبى أن يكون مع الساجدين (الحجر: 31) لأن السجود هناك كان فرضا، وههنا الأمانة كانت عرضا والإباء هناك كان استكبارا وههنا كان استصغارا لقوله تعالى: { وأشفقن منها) أي: خفن من الأمانة أن لا يؤدينها كما أشار إليه الشيخ المصنف في التقرير اهكرخي قوله: (وحملها الانسان) معطوف على مقدر أي: نعرضتاها على الأنسان فحملها كما أشار له بقوله: (بعد عرضها عليه) وهذا البقر هر الشار إليه بقوله : (متعلفة بعرضنا المترتب عليه حل ادم) اي: متعلقة بعرضنا المقدر اهشيتا ولا حاجة إلى هذا كله بل كان يكفي أن يقول متعلقة بحملها وفي القرطبي: واللام متعلقة بحملها أي: حملها ليعذب العاصي وثب المطيع، وقيل: مشلقة بعرضنا أي: عرضنا الأمانة على الجميع ثم قلدناها الإنسان ليظهر شرك المشرك ونفاق المنافق ليعذبهم الله وإيمان المؤمن ليثيبه الله اه قوله: (ظلوما (لنفه) المراد بظلمه لها إتمابه إياما كما أشار له بقوله: (بما حله) وهذا الظلم