============================================================
ورة الأحزاب االأيات: 63- 17 تكون ( ثل إتا هليما مند اللررما بتربك) يعلمك بها أي أنت لا تعلمها ( لل الشامة كرد) توجد ت4 ( ان اله لن الكفرين) ابعدمم ( وامدل سيبا نارآشديدة يدخلونها ( خلين) مقدرا خلودهم (يها أنا لا يحدود راتا) يحفظهم عنها ( تلا تجبا) يدفعها عنهم ( يتم تقلك ويوشهم ن النار يثولون ينكتنا) لاتنبيه ( ألمنا الله والمنا الرشولا ( ( وكالوا اي الاتباع منهم ر علها في التوراة، فأمر نبيه ان يجيبهم يقوله: (قل انما علمها) الخ اهخازن.
وعبارة أبى السعود: يسالونك عن الساعة أي : عن وقت قيامها، لأن المشركين سالوا عن ذلك استمجالا بطريق الاستهزاء والبهود، سألوا عته امتحانا، لأن الله تمالى عمى وتتها في التوراة وسائر الكتب اهر قوله: (من الساعة) اي : عن وقت قيامها ووجودها، كما أشار له يقوله: (متى تكون) اه قوله: (عند الله) أي : لا يطلع عليه ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا اهابو السمود.
قول: وما يدريك) ما: مبتدا، أو جملة يدريك خبره والاستفهام إنكاري، وقد آشار لهذا الاعراب ولتفسير الاستفهام بقوله له: (أى انت لا تعلمها) اهشيخنا قوله: المل السامة) الظاهر أن لعل تعلق كما يعلق التمني، وقريبا خبر كان على حلف موصرف أي شيتا قريبا، وقيل : التقدير فيام الساعة فروعيت الساعة في تأنيث تكون، وروعي المضاف المحذوف في تذكير قريا، وتيل ترها كثر استماله استعمال الظروف نهو هنا ظرف في موضع الخبر
وقوله: (الظاهر أن لعل تعلق الخ) هذا يقتضي أن لقوله ة (لعل الساعة) معمول لفعل التراية، والمى عليه وما يدريك ترب تيامها، لكن صيع الشارح وكذا غيره من التفاسير يقتضي آن قوله : ومايدريك) جملة مستقلة، وتوله: المل الساعة) جملة مستقلة أيضا فتأمل قوله: (خالدين لبها) أي: قي السمير لأنها مؤنثة أو لأنه في معنى جهم، وقوله: (ابدا) تاكيد لما استفيد من خالدين، وقوله: (لا بجدون) حال ثانبة أو حال من خالدين اهسمين قوله: ابوم تقلب) ظرف ليقولون مقدم عليه، أو ظرف لخالدين أو لنصيرا اهأبو السمود.
قول: تقلب وجوههه أي تصرف من جهة الى جهة كاللحم فيشوى بالنار، أو من حال إلى ال وترى، تقلب بعنى تتقلب وقريء تقلب آى: تمن اه بيضاوى قوله: يقولون يا ليتنا) الخ استثناف مبني على سؤال نشا في حكاية حالهم الفظيعة، كأنه قيل : فماذا يصنعون عند ذلك؟ فقيل: يقولون تحسرين على ما فاتهم يا ليتتا الخ أو حال من ضمير وجوههم، أو من نفس الوجوه . وتوله: (وقالوا) الخ عطف على يقولون والعدول إلى الماضي للاشعار بان قولهم هذا ليس مستمرا كقوله السابق، بل هو ضرب اعثذار أرادوا به ضربا من التشقي بمضاعفة هناب الذين القوهم في تلك الورطة اهأبو السعود.