============================================================
سورة الأحزاب (الابات: 19-67 انا المناساد نا وفي قراءة ساداتنا جمع الجمع ( وللرآ نا نأضلونا الشييلا () طريق الهدى تايهم شعتين يك العلابي) اي مثلي عذابنا ( والعتهم) عذبهم ( كتنا كبيرا عدده رفي قراءة بالموحدة اي عظيما (بمانما الدين مامثوا لا تكوقا) مع نبيكم ( كالاين ماذوا شوسى) بقولهم مثلا: ما يمتعه أن يغتسل معنا إلا آنه آدر ( فبراه الله يكا قالوأ) بأن وضع ثويه على حجر ليغتسل، ففر قوله: (اثا اطعنا سادتا) يمنون بهم الدين لقنوهم الكفر والتعبير عنهم بعنوان السيادة والكبراء لتقوية الاعتذار، والا فهم في مقام التمقير والإمانة اهأبو السود.
قوله: (سادتنا) جمع على فير قياس سواء جعل جمعا لسيد او ساند، وقوله: (جع الجمع) اي: هو على هده القراءة جمع الجمع ، آي : جمع تصحيح بالألف والتاء اهشيتا.
وعارة السمين: قوله: (حاداتنا) فرأء ابن عامر في آخرين بالجمع بالألف والتاء الباقون سادتنا على آنه جمع تكسير غير مجموع بألف وتاء ثم سادة يجوز أن يكون جمما لسيد ولكنه لا ينقاس لأن نميلا لا يجمع على فعلة، وسادة بوزن نعلة إذ الأصل سودة، ويجوز آن يكون جمعا لسائد نحو فاجر ونجرة وكافر وكفرة وهو أقرب إلى القياس مما قبله، وابن عامر جمع هلا ثانيا بالألف والتاء وهو غير مقين ايضا نحو: جمالات. وقرأ عاصم كبيرا بالموحدة والباتون بالمثلثة وتقدم معناهما في البقرة قوله: (أي مثلي عنابنا) أي : لأنهم ضلوا وأضلوا اهشيخنا قوله: (مل) راجع لقوله: (إلا أنه آدر)، اي : أو تولهم إنه أبر ص اه شيخنا.
وقوله: (ما يسعه أن يشل ممنا الخ). روى مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وكانت بنو إسراثيل يغتسلون عراة ينظر بعضهم الى سوأة بعضهم، وكان موى عله السلام يغتسل وحده ققالوا: والله ما همنع موسى آن يفتسل معنا إلا أنه آبره قال : "فلهب يومأ ينتسل فوضع ثوبه على ر ففر السر بثوبه قال: فجمل مرسى عليه السلام بدر اثره بقول تري حبر نري حتى نظرت بر اسرائيل الى سواة موسى فقالوا: والله ما بموسى من بأس، فقام الحجر حتى نظروا إليه" قال : " فأخذ ثوبه ناستتر به وطفق بالحجر ضرباء . قال أبد حريرة: والله ان به ندبا سته او سبعة من ضرب موسى اه رط وفي القاموس: الندابة أثر الجرح الباقي على الجلد، والجمع ندب مثل شجر وأتدب وندوب توله: انبراه الله مما قالوا) اي: أظهر براءته لهم وقول: (مماقالوا) ما مصدرية أو موصولة أي: من الذي قالوه اه قوله: (قفر الحجر به) أي: بالثوب. قوله: (لا ادره يه) الأدرة بضم الهمزة وسكون الدال المهملة وراء مفتوحة مرض تتتفخ منه الخصيتان وتكران جدا لأنصباب مادة أو ريح فليظ فيهما) ورجل اهر بالمد كآدم به أدرة اهشهاب