تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأحزاب (الايات: 60- 14 19 اود وتل) يساكنونك (يما إلا قلبلا) ثم يخرجون ( تلموي) مبعدين عن الرحمة (أينما ئقترا وجدوا ({ أنذرا وقتلوا نلتبلا ) اي الحكم فيهم هذا على جهة الأمر به شنة الله) اي سن الله ذلك ({ فب الاير خلوا من قيل) من الأمم الماضية في منافقيهم المرجفين المومنين وان قحد لشنو الله تديا ) منه (يستلك الثاش) اي اهل مكة ( من آلتاءة) متى وقد أغراه بهم ايضا في قوله: أبنما ثففوا أخلوب الخ . والحاصل أن معنى الآية أنهم إن أصروا على النفاق لم يكن لهم مقام بالمدينة إلا وهم مطرودون ملعونون، وقد فعل بهم هذا، فانه لما تزلت سورة براءة جمعوا فقال التبي: ديا فلان قم فاخرج فانك منافق، ويا فلان قم"، فقام إخوانهم من السلين وتولوا اخراجهم من المجد اهقرطبي قوله: ثم لا يجادرونك نيها) انما عطف بثم، لأن الجلاء عن الأوطان كان أعظم عليهم من يع ما أصيبرا به فتراحت حاله من الحال المعطوف عليه اه كشاف : يعني: انها للتفاوت الرتبي والدلالة على آن ما بعدها أبعد معا قبلها وأعظم وأشد عندهم اه هاب قوله: ملمونين حال من مقدر حذف هو وعامله اشار له بقوله: (ثم يخرجون) اهشختا وفي الين: قوله: (ملمونين حال من فاعل يجاوروتك قاله ابن عطية والزمخشري وأبو البقاء. قال ابن عطية لأنه بسنى يتتفون منها ملعونين، وقال الزمخشري: دخل حرف الاستتناء على الحال والظرف مما كما مر في قوله : ﴿ إلا أن يوذن لكم إلى طعام غير ناظرين﴾ [الأحزاب: 53) وجوز الزمخشري أن يتصب على الذم، وجوز ابن عطية أن يكون بدلا من قليلا على آنه حال كما تقدم تقريره، ويجوز أن يكون ملعونين نمتا لقليلا على انه مصوب على الاستتناء من واو يجاورونك كما تقدم تقريره. اي: لا يجاورك منهم احد إله قليلا ملعونا، ويتجوز أن يكون منصوبا بأخذ والذي هو جواب الشرط وهذا عند الكساتي والفراء فإنما يجيزان تقديم معمول الجواب على أداة الشرط نحو خيرا آن تأتني نصب اه قوله : (أي الحكم فيهم هذا) أي : الاخد والقتل على جهة الأمر به يعتي أن الآية خبر بمعنى الأمر اي: خذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم إذا كانوا مقبمين على النفاق والارجاف اله قوله: (اي سن الله ذلك) آي : اخذهم وقتلهم أينما ثقفوا، وأشار بذلك إلى أن سنة الله منصوب على المصدر المؤكد، ولول: تيديلا) (منه) أي: من الله أي لا يدل الله ته اهابن الصماد قوله: (ولن تجد لسنة الله تبديلا) اي: لابتنائها على أساس الحكمة التي عليها يدور فلك التشريع اهايو السعود.

وفي الخطيب: اي ليست هذه السنة مثل الحكم الدي يتبدل وينخ، فإن السخ بكون في الأقوال أما الأفعال إذا وفعت والاخار فلا تنسخ اه قوله: (يسالك الناس عن الاعة) الخ قيل : إن اليهود كانوا يسألونه عنها امتحانا لأن الله أحفى

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة