تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

198 سورة الأحراب لالايات: 58- 10 تحملوا كذبا ( راتا ثين) بينا ( يكايما النبي تل لأزران رنايك وبسله الثومين بثريب فليون ين كيبهن) جمع جلباب وهي الملاءة التي تششمل بها المرأة، اي يرخين بعضها على الوجوه بإذا خرجن لحاجتهن، الا عينا واحدة ( ذلك أدفة) اقرب إلى ( أن يترفن) بأنهن حراير ( فلا يوذين بالتعرض لهن، بخلاف الإماء قلا يغطين وجوههن، فكان المنافقون يتعرضون لهن ( وكاب الله فقررا) لما سلف منهن من ترك الستر ( تيما ل) بهن اذ ستر هن {* لين) لام نسم { أريلته الشتفقوة) عن نفاتهم ( والزن فى قلرييم ترد) بالزنا ( والشتحثوب لى الرينة) المؤمين بقولهم: قد أتاكم العدو، وسراياكم قتلوا أو هزموا ( لنقينلت بيم) لنلطنك عليهم ( ثزلا يوذون الومنين والمؤمدات) الآية اهخازن توله: (يا أيها الشي قل لأزواجك) الخ لما بين حال المؤذين وزجرهم عن الإيذاء أمر نييه بأن يأمر المتأذيات بما يدفع اذا هن في الجملة من التتر والتميز عن مواقع الإيداء اهأبو السعود.

قوله: (يدنين) يحتمل أن يكون مقول القول وهو خبر بممنى الأمر وهحتمل أن يكون جواب لامر على حدة (قل لمبادي الدين آمنوا يقيموا الصلاة) (إبراهيم: 31] والجلباب: ازار واسع الف به اشهاب: قوله: (تشتمل) أي: تتغطى وتستتر بها المرأة من فوق الدرع والخمار، وقيل: هو الملحفة وكل ما يستتر به من كساء وغيره اهخازن.

قوله: (إلا عينا واحدة) قال ابن عباس: وامر نساء المومنين أن يغطين رووسهن ووجوههن بالبلابيب الا عينأ واحدة ليسلم أنهم حرالر وهو قوله تعالى: (ذلك أدنى أن يعرفن} الخ اه خازن قوله: (فلا يغطين وجومهن) أي : نكن لا يغطين وجوههن، وقوله: (وكان المنافقون بتعرضون لهن) اي: للنساء إذا خرجن، لكن كانوا يتعرضون للإماء دون الحرائر، ولم يكونوا يعرفون الحرة من الأمة لأن زي الكل كان واحدا، فكن يخرجن في درع وخمار فشكوا ذلك لرسول الله، قتزل نهي الحراثر عن أن يتشبهن بالإماء بقوله : (يا أيها النبي قل لأزواجك) الخ اهزاده قوله: (لثن لم ينته المنافقون) الخ أهل التفسير على أن الأوصاف الثلاثة لشيء واحد يستي أن بض الناس جمع هذه الأوصاف الثلاثة، فالواو متحمة، وتيل الموصوف متغاير وتعدد، فكان من النافقين قوم پرجغون وقوم يتيعون الشاء للريبة اه قوله: (مرض (بالزنا) عبارة الخازن: في قلوبهم مرض، أي: فجور وهم الزناة اه وفي الخطيب مرض أي: غل مقرب من النفاق حامل على المعاصي اه قوله: (والمرجفون أصل الإرجاف التحريك مأخوذ من الرجفة التي هي الزلزلة ووصفت بها الأخيار الكاذبة لكونها متزلزلة فير ثابتة اهأبو السعود.

قوله: النلطنك عليهم) أي: فتستأصل بالقتل وقد أمره الله أيضا بلعنهم وهذا هو الإغراء بهم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة