تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأحزاب االابات: 55 -7 الإماء والعبيد أن يروهن ويكلموهن من غير حجاب ( وأنيين اللام فيما أمرتن به إر الله كاب ل كل ثن وتييدا) لا يخفى عليه شيء { انا الله وملبكتو يصلود قل النو) محمد (بكاليما الزيبم امثوا سلوا عليه وسلث اتتليما * أي قولوا : اللهم صل على محمد وسلم ل لة اليق فير للمضاف أي: ولا جناح صلى زوجات التبي في عدم الاحتجاب عن نساتهن آي: عن النساء المسلمات واضافتهن لهن من حيث المشاركة في الوصف وهو الاسلام، وأما النساء الكافرات فيجب على أزواج التبي الاحتجاب عنهن كما يجب على ساير المسلمات أي: ما عدا ما يبدو عند المهنة، أما ذا فلا بجب على المسلمات حجبه وستره عن الكافرات اهشيختا.

قوله: (واتقين الله) صطف على محلوف أي : امتتان ما أمرتن به، واتقين الله في أن يراكن فير هولاء اهكرخي قوله: اان اله وملاتكه) الخ هذه الآية شرف الله بها رسوله ني حياته وموته، وأظهر بها منزلته عنده تعالى، والصلاة من الله علب رحته ورضوانه ومن الملالكة الدعاء والاستغفار، ومن الأمة الدعاء والتعظيم لأمره اهقرطبي فإن قيل: إذا صلى الله وملاتكته فاي حاجة به إلى صلاتنا4 أجيب : بأن الصلاة عليه ليس لحاجت اليها وإلا فلا حاجة به إلى صلاة الملائكة أيضا، وإنما القصد بها تعظيه وعود فائدتها علينا بالثواب والقرب منه اهخطيب قوله: (وملاتكته) العامة على النصب نسقا على اسم إن ويصلون هل هو خبر عن الله وملائكه أو عن الملايكة فقط . وخبر الجلالة محذوف لتغاير الصلاتين خلاف . وقرأ ابن عباس: ورويت عن أبي صرد وملائكته رفسا فيحتمل أن يكون عطفا على محل اسم إن عتد بعضهم، وأن يكون مبتدأ والخبر دوف وهو مذهب البسريين، وقد تقدم فيه بحث نحو: زيد ضارب وهرر آي: ضارب فى الآرض

قوله: (يا أيها الذين آمتوا صلوا هليه) أي : فإنكم أولى بذلك اهابو السعود.

توله: تسليما) مصدر مؤكد. قال الإمام: ولم تؤكد الصلاة لأنها مؤكدة بقوله: (إن الله وملاتكته) الخ وقيل: إنه من الاحتياك فحذف عليه من أحدهما، والمصدر من الآخر. وقال بعض الفضلاء: أنه مثل في مثامه لم خص السلام بالمؤمين دون الله والملائكة ولم يلكر له جوابا. قلت: وقد لاح لى فيه نكتة سرية أي شريفة، وهي أن السلام تسليعه عما يؤذيه، فلما جاءت هذه الآية عقيب ذكر ما يوذي النبي، والأذية إنما هي من البشر فناسب التخصيص بهم والتاكيد، وإليه الإشارة بما ذكر

توله: (اي قولوا اللهم صل على محمد وسلم) هما فرض غير مؤقت عند الاكثرين، ويجبان لي تشهد الصلوات ققط عند الشانعن ويكرهان على غير الرسل والملائكة إلا تيعا، لأنه في العرف صار شعارا لذكر الرسل في ولذلك كره أن يقال محمد عز وجل وان كان عزيزا جليلا اهكرخي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة