============================================================
سوره الاحزاب (الاهات: 55-53 ألهر لمقلووكم وتلر هز) من الخواطر المريبة وما كات لكم ان ثودوا رشول القو بشيء ( ولاأن تنكثرا أزومه ينا بتديه أدأ اذ ذلكم حكان يند الو) ذنبا (صظيما ( ا را شيفا أرلققرة ني نكاحهن بعده ( قإن الله كانب كل تمه وليا نيجازيكم عليه لا جمناح طهن ماباهد ولا أنتامهذ ولا اخركين تلا اظ انتود ولا أبله أخلتين ولا لابيذ) اي المومنات ( ولا ما ملكت اليت ا) من وقوله: متاها اي: ما ينتفع به - قوله: (ذلكم) اي: ما ذكر من عدم الدخول بغير إذن وعدم الاسحناس للحديث، وسؤال المتاع من وراء الحجاب اهأبو السعود.
قوله: (من الخواطر المريبة) عبارة القرطبي: ( ذلكم اطهر لقلويكم وقلويهن يريد من الخواطر التي تعرض للرجال في أمر النساء وللنساء في أمر الرجال، أي ة ذلك أنفى للريبة وأبعد للتهمة وأقوى في الحماية، وهذا يدل على أنه لا ينبغي لأحد أن يثق بنفسه في الخلوة مع من لا تحل له، فإن مجانة ذلك احسن لحاله واحصن لنفه وأتم لعصته الل قوله: (وما كان لكم) اي: ما صح وما استقام لكم أي : توذوا الخ، وآن تؤذوا هو اسم كان ولكم الخبر، وتوله : (ولا أن يكحوا عطف على اسم كان وأبدا ظرف، وقوله : (واتقين الله) عطف على محذوف أي: امتثلن ما أمرتن به واتقين الله اهسمين قوله: ولا تتكحوا ازواجه من يعده أبدا) نزلت في رجل من الصحابة قال : إفا قبض رسول الله نكمت عالشة . قيل: وهذا الرجل هو طلحة بن عبيد الله . قال ابن عباس: وندم هذا الرجل على ما حلث به نفسه، نمشي إلى مكة على رجليه، وحمل على عشرة أفراس في بيل الله، وأعتق رقيقا نكفر الله هنه اقرطبي قوله: من بمعله) أي: بعد وناته أو بعد فراته اهبيضاوى والدي جرى الرملي في شرح الصنهاج، أي: من عقد عليها تحرم على غيره سواء دخل بها او لا، وأما حكم امانه فمن دخل بها منهن حرمت على غيره وإلا فلا، هذا ما جرى علبه فيه أيضا شتا قوله: (ان ذلكم) أي : ما ذكر من ليذاته ونكاح أزواجه من بعده اهأبو السعود.
قوله: (ان تبدوا شيتا) اي: نظهروه على السنتكم، وتول: (او تخفوه) اي: في صدوركم قوله: (ليجازيكم عليه) هذا في الحقيقة جواب الشرط في قوله : (ان تيدول اهشيخنا قوله: (لا جناح عليهن) أي : ازواج النبي وهذا اسثناء في المعنى من وجوب الاحتجاب.
روي أنه لما نزلت آية الحجاب قال الآباء والأبناء: يا رسول الله إن تكلمهن أيضا من وراء الحجاب؟
فنزل: (لا جناح عليهن) الخ اهابو السعود.
قوله: (في آياتهن) اي: في رؤية وكلام آباتهن لهن، فالكلام على حذف المضاف اشار له بقوله: (أن يروهن ويكلموهن) اهشيخنا.
قوله: ( ولا ناتهن) المضاف إليه واقع على أزواج النبي، وقوله الشارح : اي : المؤمنات