تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

194 سورة الاحزاب (الأية: 53 تمكثوا شتتقليين لحويە) من بعضكم لبعض ( اا ذالكم) المكث ( كان ترذى التبن ويستغي متكم) أن يخرجكم ( والله لا يتتتي ين الحي) أن يخرجكم أي لا يترك بيانه، رقرىء يستحي بياء واحدة رإنا سالشثوهذ) اي ازراج النبي (متتعا نتعالوهگ بن ورآه جار) ستر ({ تزلكم يفعله المستتكفون، بل كونوا طاتعين إفا قيل لكم لا تدخلوا فلا تدخلوا، وإذا قيل لكم: ادخلوا فادخلوا. وقوله: (إلا أن يؤذن لكم) يفيد الجواز، وقوله: (ولكن اذا دهيتم فاد خلوا) يفيد الوجوب قليس تاكيدا، بل هو مفيد فاندة جديدة اهرازى قوله (فإذا طستم) اي: اكلتم الطعام. يقال: طعم بكر المين يطعم بفتحها طعأ كفهم وطعما كقفل كما في المصباح والمختار. في الخطيب: فإذا طعمتم أي: اكلتم طعاما أو شريتم شرايا فانتشروا أي: اذهبوا حيث شثتم في الحال، ولا تكثوا بعد الأكل والشرب اف قوله: (ولا مستاتسين يجوز أن يكون متصوبا عطفا على فير لا تدخلوها مستأنسين، وأن يكون مجرورا عطفا على ناظرين اي: خير ناظرين ومستأنسين، وقوله : الحديث) يحتمل آن تكون اللام لام العلة أي: متأنسين لأجل أن يحدث بعضكم بعضا، وأن تكون المقوية للعامل لأنه فرع أي : ولا متانسين حديث أهل البيت أو فيرهم اهسمين وفي الممباح: آنست به أنسأ من باب علم، وفي لغة من باب ضرب، والأنس بالضم اسم منه، واستأنست به وتأنست به إذا مكن القلب ولم ينفر اه توله: { كان) اي : في علم الله يوذي النبي أي: لتضييق المنزل هليه وعلى اهله واشتغاله فيما لا بيضارى قول فيتحي منكم) اي: من اخرجكم. فالكلام على حدف مضاف أشار له بقوله: (أن بخرجكم) وعبارة غيره: من اخراجكم، وقوله: (من الحق) المراد بالحق الاخراج ليكون النفي والاثبات متواردين على شيء واحد، وقد أشار له بقوله: (أن يخرجكم)، ومن البيانية مقدرة في كلامه أي: من أن يغرجكم أي: من اخراجكم اي: لا هستحي من الحق الدي هو اخراجكم، وأشار بقول : (أي لا بترك) بيانه إلى أن إطلاق الاستحياء في حقه تعالى مباز علاقته اللزوم أو السببية، لأن من استيا من شيء يتركه ولا بفعله عادة اهشيختا.

قوله: (أي لا يترك بيانه) أي: بل يأمر به اي: ببيانه . قوله : (وفريء بستحي) أي: قرى* شاذا وهذه القراءة في الثاني فقط، وعبارة البيضاوي: وقرىء والله لا يستحي بياء واحدة اه والمحذوفة قيل هي الأولى بعد نقل حركها إلى الساتن قبلها، نملى هلا وزنه يستفع، لأن الأولى عين الكلمة وقد حدقت، وقيل: الثانية لوزنه يستفع اهشيختا.

قوله: (أي أزواج النبي) أي : المدلول عليهن بذكر بيوته . روي أن عمر قال : يا وسول الله يدخل عليك البر والفاجر فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب فتزلت . وروي أن رسول الله ت كان ياكل ومعه أصحابه ياكلون فأصابت يد رجل منهم يد عائشة وهي تاكل معهم، فكره النى ذلك فنزلت هذه الاية الهأبو السود

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة