============================================================
19 سودة الأحزلب (الاية: 53 له) منتظرين ( إنكه) نضجه مصدر أنى ياني ( ولذكن لنا ثهيثم ناتثلرا لاذا طعتثه تانتشر وا ولا) كان رسول الله استناما لهن كما استنى لهن تنفقاتهن حين قال : لا تقسم ورثتي دينارا ولا درمما ما تركت بعد نفقة اهلي، ومؤونة عاملي فهر صدقة. مكذا قال أهل العلم، قالوا: ويدل هلى ذلك أن مساكنهن لم ترثها عنهن ورشهن. قالوا: وفي ترك ورثهن ذلك دليل على آنها لم تكن لهن ملكا، وانسا كان لهن سكنى حياتهن، فلما توفين جعل ذلك زيادة في المسجد الحرام الذي يعم المسلمين تفعه، كما جعل ذلك الدي كان لهن من التفقات في تركة رسول الله لما مضين إلى سبيلهن، فزيد الى أصل المال فصرف لمنافع الملمين مما يعم نفعه الجيع والله الموفق اهقرطي قوله: (الا أن يوذن لكم) فيه أوجه، احدهما: أنه في موضع نصب على الحال تقديره: إلا مصحوبين بالاذن. الثاني: أنه على إسقاط باء السبيية تقديره: إلا يسبب الاذن لكم كقول : ( فاخرج (الحجر: 34] أي: ببه. الثالث: أنه منصوب على الظرف. قال الزمخشري: إلا أن يؤذن في معنى الظرف تقديره: إلا وقت أن يؤذن لكم وفير ناظرين حال من لا تدخلوا وقع الاسثناء على الحال والوتت معا، كأنه قيل لا تدخلوا بيوت النبي إلا وقت الإذن لكم، ولا تدخلوا إلا غير ناظرين إناه اه قوله : (بالدماء) (الى طعام اشار به إلى أنه متملق بيوذن لأنه متضمن معنى يدعى للاشمار بأنه لا يحن الدخول على الطعام من غير دعوة إليه وان حصل الإذن في الدخول اهكرخي قوله: (فتدخلوا) {غير ناظرين إناء) هذا التقدير من الشارح يفسد المعنى لأنه يقتضي أنه إذا آذن له في الدخول لا يجوز له القمود انتظارا لاستواء الطعام مع أنه يجوز، فالأولى ما قاله غيره من أن هذه الآية منزلة على قوم كانوا يدخلون من غير إذن وينتظرون نضج الطعام، قنهاهم الله عن كل من الأمرين.
رني البيضاوي: والآية خطاب لقوم كانوا بحينون طعام رسول اله فيدخلون ويقمدون متظرين لادراكه مخصوصة بهم وبأمثالهم، وإلا لما جاز لأحد أن يدخل بيوته بالإذن لغير الطمام ولا اللبث بعد الطعام لأمرمهم اه وفي الكشاف: والاستثناء واقع على الوقت والحال معا كأنه تيل : لا تدخلوا بيوت النبي إلا وقت الاذن ولا تدخلوها إلا غير ناظرين إناه اهشهاب.
قوله: (نضبها بفتح النون وضمها وهو مصدر أي: استواعه رادراكه، ونعله نضج يتضج كفره بفرح اهشيخنا.
وفي السختار: نضج الثمر واللحم بالكسر من باب سمع نضجأ بضم النون وفتحها اي: أدرك فهو ناضيح ونضيح اه وتوله: (مصدر أنى ياني) أي: مصدر سماعي لأنه من باب رمى وقياس مصدره آنى كرمن، لكنه لم يسمع وانما المسموع أنى بالكسر والقصر بوزن رضى اه قول: (ولكن إذا دعيتم فاد خلوا) فيه لطيفة وهي أن في العادة إذا قيل لمن يعتاد دخول دار من غير إذن لا تدخلها إلا باذن يتأذى وينقطع بحيث لا يدخلها أصلا ولا بالدعاء فقال: لا تفعلوا مثل ما الفتوحات الالهية (ج6/ م13