============================================================
سورة الاحزاب (الاية: 53 مالمثا لا تدثلوا بيرت الثي إلا أت يوذب للم) لي الدخول بالدهاء إن طماي) فتد خلوا ( فير (عدو للكافرين (البقرة: 98] وهند السلفي أن عمر كان حريصا على تحريم الخمر وكان يقول: اللهم بين لتا في الخمر فإنها تذهب المال والعقل فنزل:(ويسالونك عن الخمر والميسر) (البقرة: 219) الاية. فتلاها عليه السلام فلم ير فيها بيانا شافيا فتزل: (يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى (النساء: 43] فتلاها عليه السلام فلم ير فيها بيانا شاهيا، فقال: اللهم بئن لنا في الخمر بيانا شافيا فنزل: (يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسرح [المائدة: 0) الآية فتلاها عليه السلام ققال عمر عند ذلك : انتهينا ها رب انتهنا وذكر الواحدى آنها نزلت في عمر، ومماذ ونفر من الأنصار. وعن ابن عباس انه أرسل غلاما من الأنصار إلى عمر بن الخطاب وقت الظهيرة ليدعوه فدخل فرأى عمر على حالة كره عمر رؤته عليها، فقال عمر: يا رسول الله وددت لو أن الله تعالى أمرتا ونهانا في حال الاستتذان فنزلت: (يا ايها الذين آمثوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم) [النور: 58] الآية رواه أبو الفرج وصاحب الفضائل، وقال بعد قوله: قدخل هليه وكان نائما وقد انكشف بعض جسده فقال: اللهم حرم الدخول علينا لي وقت نومنا لنرلت . ولما نزل قوله تعالى: (ثلة من الأولين وقليل من الاخرين) [الواقعة: 39 و 40] بكى عمر وقال : يا رسول الله . وقليل: من الآخرين آمنا برسول الله وصدقناه ومن ينجو متا قليل فأنزل الله تمالى: (ثلة من الأولين وثلة من الآخرين) (الواقعة: 39 و40) فدعاه رسول اله وقال: قد أنزل الله فيما قلت.
واما موافقته لما في التوراة؟ فعن طارق بن شهاب: جاء رجل يهودي إلى عمر بن الخطاب فقال: أرأيت قوله تعالى: (وسارعوا إلى مغفرة من ريكم وجنة عرضها الموات والأرض أعدت للمتقين [آل عمران: 132) فاين النار؟ فقال لأصحاب النبى: أجيبوه، نلم يكن عندهم منها شي، فقال همر: آرأيت النهار إذا جاء أليس يملا السموات والأرض؟ قال : بلى - قال: فأين الليل؟ قال : يت شاء الله هز وجل. قال عمر: فالنار حيث شاء الله هز وجل. قال البهودي: والذي تفسك بيده يا امير المؤمنين إنها لفي كتاب الله المنرل كما قلت . خرجه الخلعي وابن السمان في الموافقة . وروي ان كب الأحبار قال يوما عند عمر بن الخطاب: ويل لملك الأرض من ملك السماء، فقال عمر: إلا من حاسب نفسه، فقال ككمب: والذي نف عمر بيده إنها لتابعتها في كتاب الله عز وجل، فخر عمر ماجدا لله، املدخصا من متاقب عمر من الرياض اهتسطلانى بحروفه توله: (لا تدخلوا بيوت النيي فيه دليل على ان البيت للرجل ويحكم له به لان الله اضافه إليه، فان قيل: فقد قال الله تعالى: (واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة) (الاحزاب: 34) قلنا: إضافة البيوت إلى النبي إضافة ملك ، وإضافة البيوت إلى الأزواج إضافة محل بدليل أنه جعل فيها الإذن إلى الني والاذن إنما يكون المالك . واختلف العلماء في بيوت النبي التي كان يسكن فيها نساؤه بعد موته هل هي ملك لهن أو لا؟ على قولين : نقالت طائفة: كانت ملكا لهن بدليل آنهن سكن فيها بعد موت الني إلى وفاتين، وذلك أن النبى وهب لهن ذلك في حياته . الثاني : أن ذلك كان إسكانا كما يسكن الرجل أهله ولم يكن هبة وامتدت سكنامن بها إلى الموت وهذا هو الصحيح وهو الذي أرتضاه أبر عمر بن عد البر، وابن العربي وفيرهما، فإن ذلك من مؤونتهن التي