تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

191 سوده الأحراب (الاية: 53 نساءك، فلم يكن رسول اللهو يفعل، فخرجت سودة بنت زمعة زرج النبى ليلة من الليالي عشاء، وكانت امرأة طويلة فناداها عمر: الا قد عرفشاك يا سودة حرصا على ان ينزل الحجاب فأنزل الله بآية الحجاب، وتال ابن عباس: إن الاية أي قوله: (يا ايها الدين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي) الخ نزلت في ناس من المسلمين كانوا يتحينون طعام رسول الله فيد خلون قبل الطعام ويجلسون إلى آن يدرك ثم ياكلون ولا يخرجون، وكان رسول اله يتأذى بهم، فنزلت الآية: (يا أيها الدين امنوا لا تدخلوا بيوت النبي الا أن يوذن لكم) الآية اهخازن.

وفي القسطلاني على البخارى: وقد تحصل من جملة الأخبار من موافقات عمر بن الخطاب خمة عشر: تع لفظيات، وأربع معنويات، واثنتان في التوراة.

فأما اللفظيات فسقام ابراهيم حيث قال: يا رسول الله لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى فتزلت والحجاب وأسارى بدر حيث شاوره فيهم فقال رسول الله: "هؤلاء أئمة الكفر فاضرب أعناقهم) فهوى ما تاله الصديق من اطلاقهم وأخذ الفداء فتزلت: (ما كان لنبي أن تكون له آسرى) (الأنفال: 67) رواء مسلم وغيره . وقوله: (لأمهات المومنين) لتكففن عن رسول الله أو ليبدله الله أزواجا خيرا منكن فنزلت، أخرجه أبو حاتم وغيره. وقوله لما اعتزل عليه السلام نساءه في المشرية: يا رسول الله إن كتت طلقت نساءك فالله عز وجل ممك وجبريل وأنا وأبو بكر والمؤمنون فأنزل الله : (وإن تظاهروا علب) [التحريم: 4] الاية وأخله بثوب التبي لما قام يصلي على عبد الله بن أبي ومنعه من الصلاة عليه فأنزل الش (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا) (التوية: 44) أخرجه الشيخان : ولما زل: ان تستغفر لهم مبعين مرة فان يغفر له لهم (التوبة: 80] قال عليه الصلاة والسلام: فلأزيدنك على السبعين فأخذ في الاستغفار لهم، فقال عمر: يا رسول الله والله لا يغفر الله لهم أبدا استغفرت لهم أم لم تستغفر لهم فنزلت: سواء عليهم استغفرت لهم أم لم تستغفر لهم (المؤمنون: 6) خروجه في الغضائل ولما نزل قوله تمالى: (ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين [المؤمتون: 12] إلى قوله:(أنشاناه خلقا آخر) [المؤمنون: 14] قال عمر: (تبارك الله أحسن الخالقين) (المؤمنون : 14] فنزلت، رواء الواحدي في أسباب النزول . وفي رواية: فقال: "تزيد في القرآن يا عره فتزل جبريل بها وقال: إنها تمام الاية خرجها السخاوندي في تفيره. ولما استشاره حليه الصلاة والسلام في عائشة حين قال لها أعل الأنك ما قالوا فقال : يا رسول الله من زوجكها؟ تال : "الله تعالى" .

قال: أفتظلن آن ريك دل عليك فيها سبحانك هذا بهتان عظيم فانزلها الله تعالى ذكره، صاحب الرياضس عن رجل من الأنصار، وأما الممنويات فروى ابن السمان في الموافقة أن عمر قال للبهود: أنشدكم بالله هل تجدون وصف محمد ني كتابكم( قالوا: نعم . قال : نما يمنعكم من اتباعه؟ قالوا: إن الله لم يبعث رسولا الا كان له من الملائكة كفيل وإن جبريل هو الذي يكفل محمدا وهو عدونا من الملائكة وميكائيل سلتا، فلو كان هو الذي يأتيه لاتناه . قال عمر: فإني أشهد أنه ما كان ميكائيل ليعادي سلم جبريل، وما كان جبريل ليسالم عدو ميكائيل فنزل: (قل من كان هدوا لجبريل) [البقرة: 97) إلى قوله :

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة