============================================================
1 سورة الأحزاب (الأيتان: ، 53 مارية وولدت له ايراهيم ومات في حياته وكان الله على فل شت وربا (ج) حفيظا (اما أليب القبط (ويا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم (آل عمران: 67] الآية. فلما جاء حاطب بالكتاب إلى المقوقس وجده في الامكدرية فدفعه إليه فقرأء ثم جمله في حق من عاج وخثم عليه و ه إلى جارية، ثم كب جوابه في كاب صورته: بسم الله الرحن الرحيم لحمد بن عبد الله من المقوقس عظيم القبط: سلام عليك أما بعده فقد ترات كتابك ونهمت ما ذكرت فيه وما تدعو آلي وعلمت أن نبيا قد بقي وما كنت اظن آنه يخرج إلا بالشام، وقد اكرمت رسولك اي فانه قد دفع له ماه دينار وخمسة اثواب، وبعثت لك بجاريتين لهما مكان في القبط عظيم أي وهما مارية وسيرين، وثياب آي: عشرين ثوبا من قباطي مصر. قال بعضهم: وأرسل له عماتم وقباطي وطبأ وعودا وندا ومكأ ع ألف مثقال من الذهب ومع قدح من قوارير وبغلة للركوب والسلام عليك . ولم يزد على ذلك ولم يسلم، وأهدى إليه جارية أخرى زيادة على الجاريتين وخصيا يقال له مأبور، والبغلة وهي الدلدل وكانت شهباء وفرسا وهو اللزاز، فإنه سأل حاطبا ما الذي يحب صاحك من الخيل؟ فقال له : الأشقر وقد تركت عنده فرسا يقال لها المرتجز فانتخب له فرسأ من خيل مصر الموصوفة فأسرج والجم وهر فرسه الميمون، وآهدى إليه علا من عسل بنها قرية من قرى مصر وأعجب به وقال : "إن كان هذا علكم فهذا أحلى، ثم دعا فيه بالبركة اهمن سيرة الحلبي قوله: (وولدت له إبراهيم) أي: في ذي الحجة سنة ثمان، وقوله: (ومات في حياته) أي: حياة ابيه وله سبعون يوما، وتيل: سنة وعشرة أشهر. وفي رواية أنه لم يصل عليه بنفسه بل أمرهم فصلوا عليه اه من ابن حجر على الهمزية . قوله: { با أيها الذين امنوا لا تدخلوا بيوت النبي الخ شروع في بيان ما تجب رهايته على التاس من حقوق نساء النبي آثر بيان ما تجب مراعاته عليه من حقوتهن، وتوله: (الا أن يؤذن لكم) اسشناء مفرغ من أعم الأحوال أي : لا تدخلوها في حال من الأحوال إلا حال كونكم مأذونا لكم وقول: (الى طعام متعلق بيؤذن لتضمته معنى الدعاء اهأبو السعود.
وقد أشار الشارح للتضمين بقوله (بالدعاء) اله قال اكثر المفسرين: نزلت هذه الاية في شآن وليمة زينب بنت جحش حين بنى بها رسول الله : ررى الشيخان عن أنس بن مالك قال : كنت أعلم الناس بشان الحجاب حين أنزل، وكان أول ما انزل في بناء رسول اله بزيتب بنت جحش حين أصبح النبي بها عروسا، قدعا القوم فأصابوا من الطعام ثم خرجوا، وبقي رهط عند النبي فأطالوا المكث، لقام رسول الله تو فخرج وخرجت معه لك يخرجوا نمشن التبن ومشيت حتى جاء عتبة حجرة عائشة، ثم نلن آنهم قد خرجوا فرجع ورجت معه، حتى اذا دخل على زيب فاذا هم جلوسن كم يقومواء فرجع النبى ورجمت حتى اذا بلغ حجره عائشة وظن آنهم قد خرجوا فرجع ورجعت معه فإذا هم قد خرجوا، نضرب النبي و بيني وبينه الستر وأنزل الحجاب. زاد في رواية قال: دخل معي النبي البيت وارخى الستر واني لفي الحجرة وهو يقول: يا أيها الذين امنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا ان يؤذن لكم) الى ( والله لا يستحي من الحق) وروى الشيخان عن عاتشة رضي الله عنها أن أزواج النبي كن يخرجن بالليل إذا تبرزن إلى المواضع الخالية لقضياء الحاجة من البول والغائط، وكان عمر رضي الله عنه يقول للنبي: احجب