============================================================
سورة الأحزاب االاية: 52 189 (ولآ ان تبدل) بترك إحدى التاء ين في الاصل { ين من أتفى) بان تطلقهن أو بعضهن وتنكح بدل من طلقت ( ولو أعسبا شتنهن إلاما ملكت يييثك) من الإماء فتحل لك وقد ملك بعدهن قوله: ( ولا أن تبدك بهن من أرواج قال ابن زيد: هذا شيء كانت العرب تفمله يقول أحدهم: خذ زوجتي وأعطني زوجتك. روى الدارقطني عن أبي هريرة قال : كان البدل في الجاهلية أن يقول الرجل للرجل: تتزل لي عن امرأتك وأنزل لك عن امرأتي وأزيدك، فأنزل الله عز وجل : { ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو اعجبك حسهن) اهقرطبي وهذا خلاف ما قرره الشارح من أن المراد التبديل بالطلاق اه قوله: (من أزواج مفول به، ومن مزيدة فيه لاستغراق الجنس اصسمين قوله: (بدل من طلقت) اي: من كلهن او بعضهن قوله: { ولو أعجبك حسهن أي: حسن من تأتي بهن بدلا، وهذا كقولك : اعطوا السائل ولو على فرس، أي: في كل حال، ولو على هذه الحالة المنافية للاعطاء. قال الزمخشري: قوله : (ولو أعجبك حسين في معنى الحال والفاعل وهر الضير في تبديل لا من المفعول الذي هو من أزواج لأنه متوغل في التنكير، وتقديره مفروضا إعجايك بهن اهكرخي توله: (إلا ما ملكت يمينك) استثناء من النساء لأنه يتناول الأزواج والإماء، وقيل : منقطع اه يضاري وني الين: قوله: إلا ما ملكت يمينك فيه وجهان، أحدهما: آنه مني من النساء فيجوز نيه وجهان، الحب على أصل الاتتناء، والرفع على البدل وهو المختار والثاني: أنه مستثنى من أزواج قاله أبو البقاء، نيجوز آن يكون لي موضع نصب على أصل الاستناء، وأن يكون في موضع جر بدلا منهن على اللفظ، وأن يكون في موضع نصب بدلا منهن على المحل اه وفي القرطبي : واختلف العلماء في حل الأمة الكافرة للنبي على قولين : احدهما: تحل لسوم قوله: الا ما ملكت يميك قاله مجاهد، وسعيد بن جبير، وعطاء، والحسن قالوا قوله تعالى: ﴿لا تحل لك التساء من بعد) أي: لا تحل لك التساء من غير المسلمات، فأما اليهوديات والتصرانيات والمشركات فحرام عليك أي: لا يحل لك أن تتزروج كافرة فتكون آما للمؤمنين ولو اعجبك حسنها إلا ما ملكت همينك﴾، فإن له آن يتسرى بها.
القول الثاني : لا تحل تتريها لقدره عن مباشرة الكافرة، وقد قال الله عز وجل: ولا تمسكوا بعصم الكوافر (المتتة: 1) فكيف باه قوله: (وقد ملك بعدهن مارية) أي: القبطية اهداها له المقوفس ملك القبط وهم أهل مصر واسكندرية، وذلك آنه بعث له حاطب بن ابي بلتعة بكتاب يدعوه فيه الى الإسلام صورته : بم الله الرحمن الرحيم من محمد بن عيد الله إلى المقوقس عظيم القيط: سلام على من اتبع الهدى آما بعد، فإني أدعوك بدعاية الإسلام آسلم تسلم، وأسلم يوتك الله أجرك مرتين، فإن توليت فإنما عليك إثم