============================================================
183 ورة الاحزاب الأية: الجورهب) مهور من ( وما ملكت يين متا اقاة الله عليل) من الكفار بالسبي، كصفية وجويرية وينات هيلك وتنات صتكتك وتنان خالك وتتاي خلليك التى ملمرن معلك) بخلاف من لم يهاجرن الناس في قوله تعالى: (إنا أحللنا لك أزواجك}، فقيل : المراد بها أن الله تعالى قد أحل له أن يتزوج كل امراة يؤتيها مهرها قاله ابن زيد والضحاك، فعلى هذا تكون الآية مبيحة جيع النساء حاشا ذوات المحارم، وقيل: المراد (احللنا لك أزواجك) اي: الكائنات عندك لأنهن قد اخترنك على الدنيا والآخرة تاله الجمهور من الملماء وهو الظاهر، لأن قوله (أتبت) ماض، ولا يكون الفعل الماضي بمعنى الاستقبال إلا بشروط، ويكون أمر الحل على هذا التأويل ضيقا على النبي، ويؤيد هذا التاويل ما قاله ابن عباس: كان رسول الله يتزوج في أي الناس شاء وكان يشق على نساته، فلما نزلت هذه الآية وحرم عليه بها النساء إلا من سمى سر نساؤه بذلك . قلت: والقول الأول لما ذكرتاء ويدل أيضأ على صحته ما أخرجه الترمذي عن عطاء قال: قالت عالشة : ما مات رسول الله حت احل الله له الساء قال: هذا حديث حسن صيح اهفرطبي قوله: واللاتي آثيت اجورمن) أي: دفستها ممجلة أو سيها في العقد، وايا ما كان فتقيد الاحلال بهذا القيد وتقييد المملوكات بكونهن مسبيات وتقييد الأقارب بالهجرة يحتمل كل من القيود الثلاثة أن يكون قيدا للحل في حقه، ويحتمل أن يكون لبيان الأفضل، والأولى لا لكون الحل متوقفا عليه أفاده البيضاوي وأبو السعود . وسميت المهور أجورا لأنها اجرة الابضاع اهبيضاري توله: (مما أفاء الله هليك) بيان لما ملكت، ولي هذا قيدا بل لو ملكت يمينه بالشراء كان الحكم كذلك وانما خرج مخرج الغالب اهسمين قوله: (كصفية) كانت بنت حى بن احطلب من نسل هارون اخي موسى وهي من سبي خيبر. أذن النبي لدحية الكلي في أخذ جارية فأخذها، فقيل للنبي: أعطيته صيدة بني قريظة والنضير وهي لا تصلح إلالك، فخشي عليهم الفتثة فأعطاه غيرها ثم أعتقها وتزوجها وبنى بها وهو راجع الى المدينة .
وفي رواية أنه قال لها: "هل لك في؟" قلت : نعم يا رسول الله إني كنت أتمنى ذلك في الشرك، وكان بسينها خضرة فالها عنها، فقالت: إنها كانت نائمة ورأس زوجها ملكهم ني حجرها، فرأت قمرا رم في حجرها، فلما استيقظ آخبرت فلطها وقال: تتمنين ملك يترب. ماتت فى رمضان سنه خسين ردفت بالبقيع. وقوله: (وجوبرهة) كانت بنت الحارث الخزراعية، وكانت وتمت في صهم ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري فكاتبها، قجاءت تسأل النبي وعرفته بنفسها، فقال : هل لك إلى ما هر خير من ذلك أؤدي عنك كتابتك وأتزوجك؟ قالت: تعم فسمع الناس بذلك فأعتقوا ما بأيديهم من قومها وقالوا: أصهاد رسول الله. قالت عاتشة : نما راينا امرأة كانت أعظم في قومها بركة منها أعتق سببها ماقة أهل بيت من بني المصطلق، خرجه ابر داود. وقسم لها النبى ق وكانت بنت عشرين نه وترفت سنة خين اهمن ابن حجر على الهزية.
قوله: { وبنات عمك وبنات عماتك) اي : أحللتا لك ذلك زاتدا على الأزواج اللاتي آتت أجورهن على قول الجمهور، لأنه لو أراد أحللنا كل امرأة تزوجت وآتيت أجرها لما قال بعد ذلك