============================================================
سورة الأحزاب (الايات: 46 -49 ثنيا) أي مثله في الامتداء به ( وكشر الثومنين بأنذ لهم ين الله فضلا كبهرا ل) هو الجنة ( ولانطع الكفين والشتفقين) فيما يخالف شريعتك ودع) اترك ( أذنهم) لا تجازهم عليه إلى أن تؤمر فيهم بأمر ( وتوكل عل الله) فهو كافيك ( وكفن بالله ويل ) مفؤضا إليه ( يكايها الدين * امثوا ويوضحه قول الكشاف فان قلت : قد فهم من قوله: (انا أرسلناك) داعيا أنه مأذون له في الدعاء، نما فائدة توله (باذته9 قلت : لم يرد به حقيقة الإذن، وإنما جمل الإذن مستعارا للسهيل والتيسير، لأن الدخول في حق الملك متعلر، فإذا حصل الإذن سهل وتيسر، فلما كان الإذن تسهيلا لما تعذر من ذلك وضع موضعه، وذلك آن دعاءه أهل الشرك والجاملية الى التوحد والشرائع آمر لنمي غاية الصعوبة والتعدر فقال باذنه للايدان بان الأمر صعب لا يستطاع إلا إذا سهله الله ويسره اه وحاصله أنه أطلق الإذن وأريد به التيسير بعلاقة السببية، فان التصرف في ملك الغير متعذرا فإذا اذن سهل وتيسر اهكرخي قوله: (أى مثله في الاعتداء به) أي: فيهتدي بالرسول من ظلسات الجهالات وتقتبس من نوره انوار البصاتر اهبيضاوي فإن قلت : كيف شيه الله تعالى نبيه بالسراج دون الشمس مع آنها أتم؟ فالجواب : آن المراد بالسراج هنا الشمس كما قوله تعالى : { وجعل الشمس سراجا) [نرح : 16) أو شبهه بالسراج لأنه تفرع منه بهدايته جميع العلماء كما يتفرغ من السراج سرج لا تحصى بخلاف الشمس اهكرخي قوله: (وبشر المؤمنين) عطف على مقدر يقضيه المقام، كانه قيل : فراتب أحوال الناس وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا اي: على مؤمتي سائر الأمم في الرتبة والشرف وزيادة على أجور اعمالهم بطريق التفضل والإحان، ولسا وصف عليه الصلاة والسلام بنعوت خمسة قوبل كل منها بخطاب يناسبه خلا أنه لم يذكر مقابل الشاهد صريحا، وهو الأمر بالمراقبة ثقة بظهور دلالة مقابلة المبشر عليه وهو الأمر بالتبشير حسبما ذكر آنفاء وقوبل النذير بالنهي عن مداراة الكفار والمنافقين والسامحة في انذارهم كما تحققته، وقوبل الداعي إليه تعالى بماذته بالأمر بالتوكل عليه من حيث إنه عبارة عن الاستمداد منه تعالى والاستعانة به، وقوبل السراج المنير بالاكتفاء به تعالى لان من أيده الله تمالى بالقوة القدسية ورشحه بالنبوة وجعله برهانا نيرا يهدي الخلق من ظلمات الغي الى نور الرشاد حقيق بأن يكتفي عن كل ما سواه اهابو السمود.
قوله: (ولا تطع الكافرين) نهي عن مداراتهم في امر الدعوة وعن استعمال لين الجانب في التبليغ كنى على ذلك بالنهي عن طاعتهم مالغة في الزجر والتنفير عن المنهي عنه اه أبو العود.
قوله: (لا تجازهم عليه) أي : بالمحاربة هذا إشارة إلى أن أذاهم مضاف اللفاعل أي : أذيتهم إياك اي: مجازاتها من عقاب وغيره، ويجوز أن يكون مضافا لمفعوله اي: اترك ما آذوك به فلا تؤاحدهم تى تومر، أي: دعه الى الله فإنه يعذبهم بأيديكم وبالنار اهكرخي قوله: (الى أن تؤمر فيهم بامر) وقد أمر فيهم بالقتال فهذا منسوخ بآية الفتال اهحازن