============================================================
18 ورة الاحزاب االأيات: 6-43) ليديم اخراجه إياكم ( ين الظلتت) اي الكفر ( إل النوز) أي الايمان ( وكاد بالتومنين يما تيشهم) منه تعالى (يوم يلقونه سلن) بلسان الملانكة وأمدلم لتراكا ل هو الجنة اا النن إنا أرسلتلك شنهدا) على من أرسلت اليهم ( ومبشر) من صدقك بالجنة (وندبرا) متذرا من كذبك بالنار ( رداعيا إل الله) إلى طاعته ياذيوه) بامره ( وسراحما المعنيين فردا له حقيقيا وهو الاعتناء بما ليه خيرهم وصلاح أمرهم، فإن كلا من الرحمة والاستغفار فرد حقيقي له، وقوله: (ليخرجكم } الخ متعلق بيصلي أي: يعتني باموركم هو وملائكته ليخرجكم الخ وقوله: (وكان بالمؤمين دحيما) اعتراض مقرر لمضمون ما تبله اهابو السمود.
قوله: (من الظلمات إلى النور) جمع الأول لتعدد أنواع الكفر وافراد الثاني لأن الإيمان شيء وااد لا تعدد فه الشيتا قوله: (وكان بالمؤمنين رحيما) اعتراض مقرر لمضمون ما قبله اي: كان بكافة المؤمنين الذي انتم من زمرتهم رحيما، ولذلك يفعل بكم ما يفعل من الاعتناء بإصلاحكم بالذات وبالواسطة ويهديكم الى الايمان والطاعة اهابو السعود.
قوتحيتهم) الخ يان للاحكام الآجلة لرحمة الله بهم بعد بيان آثارها الماجلة التي هي العناية بأمرهم وهدايتهم إلى ما يحيون به، وقوله: (وأعد لهم أجرا كريما) بيان لأثار رحمته تمالى الفائضة عليهم بعد دخول الجنة عقيب بيان اثار رحته الواصلة اليهم قل ذلك اهأبو المرد قوله: (يوم يلقونه) اي: يوم لقاله عند الموت أو عند الخروج من القبور، او عند دخول الجنة ابيضارى وقوله: (بلسان الملاتكة) يصح رجوعه لكل من الاحتمالات الثلاثة، فقد روى الشيخان عن اين مود: أنه إذا جاء ملك الموت بقبض روح المؤمن يقول له : ربك يقرئك السلام، وورد أن الملائك سلم على المؤمن حين يخرجون من قبورهم بشارة لهم، وأنها تسلم عليهم في الجنة كما في قول لوالملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم) (الرعد: 23] اصمن الخازن وأبي السعود.
قوله: (سلام) اي إخبار بالسلامة من كل مكروه وآفه اه بيضاوي.
قوله: (هلى من ارسلت إليهم) أي: لتترقب أحوالهم وتشاعد أعمالهم، وتتحمل الشهادة على ما صدر عتهم من التصديق والتكذيب وساثر ماهم عليه من الهدى والضلال تؤديها يوم القيامة أداء متبول نمالهم وفيسا عليهم اه أبر السود فعليى هذا تكون شهادته عليهم مراقة أحوالهم في الدنيا، وتكون الحال مقارنة، وجعلها بعضهم مقدرة منتظرة بأن حمل الشهادة على شهادته عليهم في الآخرة بأن يشهد في القيامة عليهم بما حصل منهم في الدنيا من تصديق وتكذيب، وعن سائر الأمم بتبليغ أتبيائهم لهم اه قوله: (بأمره) أشار به إلى أنه لم يرد به حقيقة الاذن لأنه مستفاد من أرسلناك، وإنما أراد بأمره،