تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

17 سورة الأحزاب (الايات:43-4 التاء كالة الختم اي به ختمرا ( ركان الله بكل قده عليما () منه بان لا نبي بعده، وإذا نزل السيد عيسى بحكم بشريعته (يكأهما الزين مامنوا اذلروا الله ذكرا كيهاج ( وسيخه بكرا واللا ) أول النهار وآخره ( هو الدى يضلى عليلم) اي برحمكم ( وملكهكثه) اي يستغفرون لكم ( لينر) بل على مقتضى الحكمة الإليية، ومي أن الله اكرم بعض الرمل بجعل أو لادهم أنبياء كالخليل، ونبينا اكرمهم وأفضلهم، قلو عاش أولاده اقتضى تغريف الله له جعلهم آتبياء اه قوله : (فلا يكون له ابن رجل بمده يكون تيا) النفي في الحقيقة متوجه للوصف اي: كون ابت رجلا وكونه نبيأ بمده، وإلا فقد كان له من الذكور أولاد ثلاثة إبراهيم والقاسم والطيب، ويقال له أيضا الطاهر، ولكنهم ماتوا قيل البلوغ فلم يبلغوا مبلغ الرجال اهمن الخازن .

قوله: (كالة الختم) راجع لقراءة الفتح، وكذا قوله : (أي به ختموا) اه شيخنا.

قوله: (منه يان لا نبي بمده) أي: من علمه بكل شيء علمه بأن لا نبي بعده، وعبارة الخازن : دخل في علمه بكل شيء علمه أن لا نبي بعده، انتهت.

قوله: (واذا نزل السيد حيى يحكم بشربعته) جواب ما يقال كيف قال تعالى: (وخاتم التبين وعيس ينزل بعده وهو تبي ولا يرد على هذا حكمه بأشياء من وضع الجزية وعدم قبوله غير الإسلام، ونحو ذلك مما جاء في الأحاديث مما يخالف شرعنا الآن، لأن ذلك شرع نبينا عند نزول عى عليهما الصلاة والسلام، وقال الزمخشري : فإن قلت: كيف كان آخر الأنبياء وصيسى ينزل في اخر الزمان؟

تلت: معنى كونه آخر الأنبياء أنه لا يبا بعده أحد، وصى ممن نبيء قبله وحين ينزل ينزل عاملا بشريمه محدواهكرخى قوله (با أيها الذين آمنوا اذكروا الله) الخ قال ابن عباس : لم يقرض الله تعالى فريضة على عباده الا جعل لها حدا معلوما وعذر أهلها في حال العذر غير الذكر فإنه لم يجعل له حدا يتهي إليه ولم يجدر أحدا في تركه إلا مغلوبا على عقله، فلذلك أمرهم به في الأحوال فقال : فاذكروا الله قياما وتمودا وعلى جنوبكم وقال: اذكروا الله ذكرا كثيرا) أي: بالليل والنهار، وفي البر والبحر: وفي الصحة والسفم، وني السر والعلانية اهخحازن.

قوله: (بكرة واصيلا) تخصيصها بالدكر لي لقصر التبيح عليهما دون سائر الأوقات، بل لاظهار فضلها لكونهما مشهودين، كما آن إفراد التيح بين سائر الأذكار مع اندراجه فيها إنما هر لكونه العمدة فيها اهأبو السعود.

تول: (هو الذي يصلي عليكم) الخ استشاف جار مجرى التعليل لما قبله من الأمرين، فإن ملاته تمالى عليهم مع عدم استحقاقهم لها ومع استغناده تعالى عن العالمين مما يوجب السدارمة على ما أوجبه عليهم من ذكره وتسبيحه، وقوله: (وملايكت) عطف على المستكن في يصلي لمكان الفصل المغني عن التأكيد بالمنفصل، لكن لا على أن يراد بالصلاة الرحمة أولا والاستغفار ثانيا، فإن استعمال اللفظ الواحد في منين متغايرين مسا لا مساغ له، بل على آن يراد بها معنى مجازي عام يكون كلا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة