تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأحزاب االأيات: 40-38 كيلا) من الأنبياء أن لا حرج عليهم في ذلك توسعة لهم في النكاح ( وكاد أثر اللهح فعله ( تدرا قدر4 مقضيا ( الزيب) نعت للذين تبله يلود رسللت القله وخشوله ولا يتقون الدا الا آقله) فلا يخشون مقالة الناس فيما أحل الله لهم ( رق بالله حيببا) حافظا لأعمال خلقه ومحاسبتهم (تا كان حمئه ابا لعدين يحالكة) نليسي ابا زيد، اي والده، قلا يحرم عليه التزرج بزوجته زينب (ورلتكن) كان ( رشول الله وضاتد التيتن) قلا يكون له ابن رجل بعده يكون نبيا، وقي قراءة بفتح قال بعضهم: هذا ما ظهر لي اهكرخي قوله: (أن لا حرج عليهم) تفير لسنة الله، وقوله (في ذلك) أي نكاح زوجة المتبتى، وقوله : اتوسعة لهم لي النكاح) فكان لهم الحرالر والسراري، فقد كان لداود مائة امرأة، ولسليمان سبعماقة امراة وثلاثماثة سرية اهخازن قوله: وتدرا مقدورا) كظل ظليل وليل آليل في تعمد التاكيد، والقضاء الإرادة الأزلية المتعلقة بالاشياء على ما هي عليه، والقهر عبارة عن ايجاده اياها على تقدير مخصوص معين، لكن كل منهما يستعل بمعنى الاخر كما فسر المصنف القدر بالقضاء، قالمراد ايجاد ما تعلقت به الارادة اهشهاب قوله : (تلا يخشون مقالة الناس) في نسخة ما قاله الناس قوله: (ولكن رسول الله) أي : وكل رسول أبو أمته لا مطلقا، بل من حيث إنه شفيق ناصح لهم واجب التوقير والطاعة عليهم، وزيد منهم ليس بيته وبينه ولادة، وترىء رسول الله بالرفع على آنه خبر مبتدا محدوف، وقرىء لمن بالتشديد على حذف الخبر أي: ولكن رسول الله أب من غير وراثة إذلم بمش له ولد ذكر اهبيضاري وفي السمين: قوله: (ولكن رسول الله) العامة على تخفيف لكن ونصب رمول، ونصبه إما على اضمار كان دلالة السابقة عليها أي: ولكن كان رسول الله، وإما بالعطف على أبا أحد، والأول أليق لأن لكن ليست عاطفة لأجل الواو، فالأليق بها أن تدخل على الجمل كالتي ليست بعاطفة. وقرأ ابو عرو في وواية بتشديدها على آن رسول الله اسمها، وخبرها محذوف للدلالة عليه، ولكن رسول الله هر اي محمد وحذف خبرها سائغ وترأ زيد بن علي، وابن أبي عبلة بتخفيفها، ورفع رسول على الابتداء والخبر مقدر اي : هو أو بالمكس أي: ولكن هو رسول الله اه.

ولعل وجه الاستدراك أنه لما تفى كوته أبا لهم كان ذلك مظنة أن يتوهم أنه لي بينهم وبينه ما بوجب تعظيهم اياه وانقيادهم له، قدفعه ببيان آن حقه اكد من حق الأب الحقيقي من حيث إنه رسولهم، ولما كان قوله: (من رجالكم) مظنة أن يتوهم أنه ابو أحد من رجال نفه الذين ولدوا مت دفمه بقول: (وخاتم النبيين) فإنه يدل على أنه لا يكون بالواحد من رجال نقسه ايضا، لأنه لو بقي له ابن بالغ بعده لكان اللانق به أن يكون نبيا بعده فلا يكون هو خاتم النبيين اهزاده.

واورد ني الكشف منع الملازمة إذ كثير من أولاد الأنبياء لم يكونوا أنبياء، فإنه أعلم حيث يجمل رسالته. وأجاب الشهاب عن ذلك بقوله: الملاءمة ليست مبنية على اللزوم العقلي والقياس السنطفي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة