============================================================
1 مورة الأحزاب (الايتان: 37، 38 (وتحثى الناس) ان يقولوا : تزرج زرجة ابنه ( والله أحو أن تحشنة) قي كل شيء، وتزوجها ولا عليك من قول الناس، ثم طلقها زيد، وانقضت عدتها، قال تعالى ( تلتا قضن زية ينها وطرا) حاجة زقنتكها) فدخل عليها النبي بغير إذن، وأشبع المملمين خبزا ولحما ( لك لايكد على الثومنين حع ن أزوع أرعايهم لذا تصوا ينهن وطلرأ وكات أثر اللو) مقضيه ( منشرلا) ( اكانع الني من حرح نيما كري) أحل ( الله للشنة الله) اي كسنة الله فنصب بنزع الخافض ( فى اللين خلراين توله: (وتزوجها) فعل أمر وني نسخة ويزوجكها فسلا مضارعا اه.
قوله: افلما قضى زيد منها وطرا) اي: حاجته منها ولم يبق له ليها آرب وتقاصرت همته وطابت عنها نفسه وطلقها وانقضت عدنها، وذكر قضاء الوطر لحلم آن زوجة المتبنى تحل بعد الدخول بها اخازن توله: (زوجناكها) اي: ولم نحوجك إلى ولي من الخلق يعقد لك عليها تشريفا لك ولها. قال انس: كانت زينب تفتخر على ازراج النبي وتقول: زوجكن اهاليكن وزوجني الله من فوق سبع وات، وكانت تقول للنبي! جدي وجدك واحد ولي من ناتك من هي كذلك غيري، وقد أنكحنيك الله والسفير في ذلك جبريل اهخازن.
قوله: (لدخل عليها النبي يغير إتن) عبارة القرطبي: قدخل عليها بغير إذن ولا تجديد عقد ولا تقرير صداق ولا شيء مما يكون شرطا في حقوتنا ومشروعا لنا، وهذا من خصوصياته التي لا يشاركه فيها أحد باجماع المسلمين اهقرطبي ومان تزوجه بزيب سنة حس من الهجرة، وقيل: سنة ثلاث وهي أول من مات بعده من زوجاته الشريفات ماتت بعده بمشر سنين عن ثلاث وحسين سته له من المواهب.
توله: (وأشبع المسلمين خيزا ولحما) روى الشيخان عن أنس قال : ما أولم النبي على أحد من تساته كما أولم على زيتب، أولم عليها بشاة وأطعم الناس خبزا ولحمأ حتى تركوه اهخازن.
قوله: (لكيلا يكون) الخ علة للتزويج وهو دليل على آن حكمه وحكم الأمة واحد إلا ما خصه الدليل اهيضاوي أي: فما ثبت له من الأحكام يثت لأمته الا ما علم أنه من خصوصياته يدليل اهشهاب.
قول: (حج أي: اثم في ازواج أدعيائهم جمع دعي وهو المتبنى أي: زوجناك زيتب وهي امرأة زيد الذي تبنيته ليعلم آن زوجة المتبنى حلال للمتبني اهزاده قوله: (وكان أمر الله مفعولا) أي: مفعولا في الخارج لا محالة اهبيضاوي .
قوله: (فصب بنزع الخافض) هو سماعي كما مؤ، وأحسن منه إنه اسم موضوع المصدر قاله الزمخشري، أو على المصدر كصتع الله ووعد الله واختار الشيخ المصنف الأول لما جاء أن اليهود عابوا النبى بكثرة النساء فرد الله عليهم بقوله: (سنة اله) اي : كسنة الله في الأنبياء الذين من قبل الفوحات الالية(/ج6/م12