============================================================
سورة الاحزاب (الاية : 37 في أمر طلاتها ( وثخيى فى نقسا ما أله شتديه) مظهره من محبتها، وأن لو فارقها زيد تزوجتها الله تعالى ذكره، فكيف بمن صار اسسه قرآن يثلى مخلدا لا يبلى يتلوه أهل الدنيا إذا قرؤوا القرآن وأهل الجنة كذلك أبدا لا يزال على السنة المؤمنين، كما لم يزل مذكورا على الخصوص عند رب العالمين اذ القران كلام الله القديم وهو باق لا يبيد فامم زيد في الصحف المكرمة المرفوعة المطهرة ذكره في تلاوتهم السفرة للكرام البررة ولي ذلك لاسم من اسماء المؤمنين إلا لنبي من الأنبياء، ولزيد بن حارثة تعويضا من الله له مما نزع منه وزاد في الآية أن قال: (اذ تقول لللي أنعم الله عليه) أي: بالإيمان، فدل على أنه من أعل الجنة، علم ذلك قبل أن يموت، وهذه فضيلة أخرى رضي الله عنه اهبحروفه قوله: (وأعتقه وتبناه) أي: قبل البمثة أيضا. قوله : (من محيتها) بيان لما أيداه، وقوله : (وأن لو فارتها الخ) معطوف عليه فهو من جملة البيان، فالحاصل أن الذي أخفاء في نفسه ثم آظهره الله هو بتها ونزوجها لونارفها زيد اهشينتا.
وفي الكرخي قوله : (من محبتها الخ) هذا أحد القولين في الآية قاله ابن عباس، والثاني أن اللي أخفاه هو ما أعلمه الله تعالى به من أن زيدا سيطلقها وينكحها النبى نماتبه الله تعالى فقال: لم قلت أمك عليك زوجك) وقد أعلمتك أنها ستكون من أزواجك. وهذا القول هو المقصود المعول عليا ~~وفي الخطيب: وتخفي في نفسك) أى: ما أخبرك الله به من أنها ستصير إحدى زوجاتك هند طلاق زيد ما اله ميدى) اي: مظهره بحمل زيد على تطليقها وان آمرته بامساكها وتزويجك بها وأمرك بالدخول عليها، وهذا دلل على أنه ما أضفى غيرما أعلمه الله تمالى من آنها ستصير زوجته عند للاق زيد، لأن الله تعالى ما أبدى غير ذلك، ولو أخفى فيره لأبداه الله سبحانه، وقول ابن عباس كان في قلبه حبها بسيد، وكذا قول قتادة وذ أنه لو طلقها زيد وكذا قول غيرهما كان في قلبه إن نارقها زيد تزوجها. وروى سفيان بن عيينة عن علي عن زيد بن جدعان قال: مآلني علي بن الحين زين العابدين ما يقول الحن في قوله تعالى: (وتخفي في نقسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق آن تخشاه) قال: قلت يقول لما جاء زيد إلى النبي قال: يا رسول الله اني أريد أن أطلقها، فقال له ال: أمسك صليك زوجك)، فقال علي بن الحسين: ليس كذلك كان الله تعالى قد أعلمه أنها تكون من أزواجه وأن زيدا سيطلقها، فلما جاء زيد وقال إني أريد أن أطلقها قال ل: ( أمسك عليك زوجك) نماتبه الله تعالى وقال: لم قلت امسك عليك زوجك وقد أعلمت آنها منكون من أزواجك وهذا هو اللاثق والأليق بحال الأنبياء، وهو مطابق للتلاوة لأن الله تعالى أعلم أنه هبدي ويظهر ما آخفاء ولم يظهر غير تزوجها منه، فقال: (قلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها) فلو كان الذي أضعره رسول الله محبتها أو ارادة طلاقها لكل يظهر ذلك، لأنه لا بجوز ان يخبر آنه يظهره ثم يكتمه فلا يظهره، قدل على آنه إنما عوتب على إخفاء ما أعلمه الله تعالى من آنها ستكون زوجة له، وإنما أخقاه استحياء أن يقول لزيد إن التي تحتك وفي نكاحك ستكون زوجتي . قال البغوي : وهذا هو الأولى والأليق وإن كان الاخر وهو أنه أخفى محتها أو نكاحها لو طلقها لا يقدح في حال الأنبياء، لأن العبد غير ملوم علن ما يقع في قلبه من مثل هذه الأشياء ما لم يقصد فيه المأئم، لأن الود وميل النفس من طبع البشر اه