============================================================
موره الأحزاب [الاية: 37 كان من سبي الجاهلية اشتراه رسول الله قيل البعثة واعتقه وتبناه { أتيلك عليك زوحله واتق ألله) الأصول: إنما عتب الله عليه من أجل أنه قد أعلمه بأنه ستكون هذه من ازواجك، فكيف قال بعد ذلك لزيد (أمسك هليك لزوجك) وأخذتك خشية الناس أن يقولوا تزوج زوجة ابنه والله احق أن تخشاه.
وقال النحاس: قال بعضن العلماء: لي هذا من النبى خطيتة، الا ترى أنه لم يؤمر بالتوية ولا بالاستففار، وقد يكون الشيء ليس بخعاعة إلا أن غيره احسن منه، وأخفى ذلك في نفسه خشية أن تفتتن الناس. قال ابن العربي: فإن قيل: لأي معنى قال له أمسك عليك زوجك، وقد أخبره الله أنها زوجتهە قلتا: أراد أن يختبر منه ما لم يعلمه الله به من رغبته فيها أو رشبته عنها، قأبدى له زيد من النفرة عنها والكراهة فيها مالم يكن علمه مته في أمرها. فان قيل: كيف يأمره باماكها وقد علم أن الفراق لا بد منه وهذا تناقض؟ قلت : بل هو صحيح للمقاصد الصحيحة كاقامة الحجة ومعرفة العاقية، ألا ترى ان الله يأمر العبد بالايمان وقد علم أنه لا يومن فلي في مخالفته متعلق الأمر بمتعلق الملم ما همنع من الامر به عقلا وحكما، وهذا من نفيس العلم فاقبلوه اهقرطي قوله: (اشتراه رسول الله) اي: صورة وإلأ فهو كان حرا لعدم مشروعية الرق بالسبي قبل البعثة حصوصا والوقت وقت فترة وأعلها ناجون لا يقال فيهم حربيون، وفي نسبة الشراء لرسول ال تمح إلى المتقول في السير أن خديجة اشترته بأربعماثة درهم ووهته لشياه شيختا.
وفي القرطبي ما نصه: المنعم عليه في هذه الآية هو زيد بن حارثة، وقد تقدم خبره في أول السورة. وروي أن عمه لقيه يومأ وكان ورد مكة في شغل له فقال له: ما اسمك يا غلام؟ قال: زيد.
قال: ابن من9 قال : ابن حارثة . قال: ابن من؟ قال : ابن شراحيل الكلي قال : فما اسم أمك؟ قال : معدى وكنت في أخوالي طيء فضمه الى صدره وأرمل الى أخيه وقرمه فحضروا وأرادوا منه أن يقم عندهم فقالوا: لمن أنت؟ قال : لمحمد بن عبد الله فأتوه وقالوا: هذا ابنتا فرده علينا، فقال: اعرضوا عليه فإن اختاركم فخذوا بيده، فبعث الى زيد وقال: هل تعرف هؤلاء؟ قال: نعم هذا أبي وهذا أخي وهذا عمي، فقال له النبي: "فأي صاحب كثت لك؟" نبكي. قال : "الم مالتني عن ذلك اخحبرك فإن احببت أن تلحق بهم فالحق ران كنت أردت أن تقيم عندي فأنا من تد عرفت9، فقال: ما أحتار عليك احدا فجذبه عه وقال : يا زيد اخترت العبودية على آبيك رعمك. قال: أي والله العبودية عند محمد أحب إلئ من أن اكون عندكم فقال النبي: "اشهدوا أني وارث ومورثه، فلم يزل يقال زيد ين محمد إلى آن نزل قوله تعالى: (ادعوهم لابائهم) (الاحراب: 5) ونزل (ما كان بحمدا أبا أحد مسن جالكم (الأحزاب: 40) قال الإمام أبو القاسم عبد الرحمن السهيلي رضي الله عنه : كان يقال زيد بن محمد حق نزل ادعوهم لايانهم فقال: آنا زيد بن حارثة وحرم عليه آنا زيد بن محمد، فلما نزع هذا الشرف وهذا الفخر مته وعلم الله وحشته من ذلك شرفه بخصيصية لم يكن يخص بها أحدا من امسحاب النبي، وهو أنه سماه في القرآن فقال تعالى: (فلما قضى زيد منها) يعني من زينب فذكره الله تعالى باسمه في الذكر الحكم حتى مار اسمه فرآنا يتلى في المحاريب ونوه به غاية التنويه، فكان في هذا تاني له وعوض من الفخر بأبوة محمد الا ترى إلى قول آبي بن كعب حين قال له النبي : "إن الله أمرني أن آقرأ عليك سورة كذا4 ، فبكى وقال أذكرك هناك وكان بكاؤه من الفرح حيث إن