============================================================
174 ورة الأحراب /الاية: 47 كرامتها، ثم قال للنبي: اريد فراقها ققال: ( امسك عليك زوجك) كما تال تعالى (قاذا منصرب باذكر ( تقول للزى أتعم الله عليه) بالاسلام ( وأنممت طليو) بالإعتاق وهر زيد بن حارثة وملحفة وخمسين مدا من طمام وثلاثين صاعا من تمر اخازن.
وكان زوجة النبي قبلها أم أيمن وولدت له أسامة، وكانت ولادته بعد البعثة بثلاث سنة، وقيل: بخم: وفي شرح المواهب: أن أم ايمن هي يركة الحبشة بنت ثعلبة بن حصن أعقها عبد الله آبر النبي ، وقيل: بل اعتقها هوك، وقيل: كانت لأمه أسلمت قديما وهاجرت الهجرتين وماتت بسده بخمسة اشهر، وقيل: يسنة اه وكان تزوج نهد بزيب قبل الهبرة بتحو ثمان سنين، وبعدما طلق زيد زينب زوجه ام كلثوم بت عقبة بن ابى ميط وكانت وهبت نفسها للنبى فزوجها من زيد اهشيختا.
قوله: (ثم وقع بصره عليها الخ) فيه شيء من حيث إنه يقتضي أنه لم يكن يمرفها قبل ذلك مع أنها بت عمته ومقتضى العادة أن لا يخفى عليه شيء من حالها ومن حيث إن حيه لها وتعلقه بها وهي في عصمة رجل بعيد من كمال، وسيأتي لهذا مزيد ايضاح . كوله : (فقال أمسك صليك زوجك) أي: لا تفارقها.
قول: ماذ تقول للتي أنعم الله حليك) الخ اختلف الناس في تاويل هذه الآية فلهب قتادة وابن زيد وجماعة من المفسرين منهم الطيري وغيرء الى أن الني وقع منه استحسان لزينب بنت جمش وهي لي عصمة زيد، وكاز حريصا على آن يطلقها زيد فيتزوجها هو، ثم إن زهدا لسا اخبره بأنه يويد فراقها وشكا منها غلظة القول وعصيان الأمر والأذى باللسان والتعظيم بالشرف قال له : اتق الله نيما تقول عنها (وامك عليك زوجك) وهو يخفي الحرص على طلاق زيد لياها، وهذا الدي كان يخفي لي نقسه، ولكنه فعل ما يجب عليه من الأمر بالمعروف . وقيل : والله أحق أن تخشاء أي: أحق آن تستحي منه ولا تأمر زهدا بامساكه زوجته بعد أن أعلمك الله أنها تكون زوجتك فعاتبه الله على هذا.
وروى عن علي بن الحسين أن النبى كان قد أو حى الله إليه إن زيدا يطلق نيتب وانه يتزوجها بتزويج الله إياها، قلما شكا زيد للنبى خلق زينب وأنها لا تطيعه وأعلمه بأنه يريد طلاتها قال له رسول الله على جهة الأدب والوصية: اتق الله في قولك (وأمسك عليك زوجك) وهذا هو الدي أخفى في نفسه، وخشي رسول اله أن يلحقه قول من الناس في آن يتروج زينب بعد زيد وهو مولاه لو امره بطلاقها، فعاتبه الله على هذا القدر من أن خشي التاس في شيء قد أباحه الله تعالى بأن قال (امك عليك زوجك) مع علمك بأنه يطلق، وأعلمه ان الله احق بالخشية اي: في كل حال. قال علماؤنا رحمة الله عليهم: وهذا القول أحن ما قيل في هذه الآية وهو الذي عليه أهل التحقيق من المفرين والعلساء الراسخين كالزهري والقاضي أبي بكر بن العلاء القشيرى، والقاضي أبي بكر بن المريي وغيرهم. والمراد بقوله تعالى: (وتخشى الناس إنما هو إرجاف المنافقين بأنه نهي عن التزوج بنساء الأبناء وتزوج هو بزوجة ابنه، فأما ما روي أن الني هوي زينب امرأة زيد وأنه عشقها، لهذا إنما يصدر عن الجاهل بعصمة الني عن مثل هلا أو مستخف بحرمته قال الترمدي الحكيم في نوادر