تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 سورة الأحزاب االايد: 36 وتشولة أترا أن يكوة) بالتاء والياء ( لنم كلنبرة) اي الاختيار ( ين أثرهم ) خلاف أمر الله ورسوله؟

نزلت في عبد الله بن جحش وأخته زيتب، خطبها النبي وعنى لزيد بن حارثة فكرها ذلك حين علما بظنهما قبل، أن البي خطبها لنفسه، ثم رضيا للاية ( ومن يعص الله ورسوله فقد ضا لا) بيتا، فزوجها النبى لزيد ثم وقع بصره عليها بعد حين، فوقع في نفس زيد والمنع فيجيء لحظر الشيء والحكم بانه لا يكون كما في هذه الآية، وربما كان لامتناع ذلك الشيء عقلا كقوله: (ما كان لكم آن تثبتوا شجرها) [التمل: 60) وربما كان للعلم بامتناعه شرعا كقول تمالى: { وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا) [الشورى : 51) وربما كان في المندوبات كما تقول: ما كان لك يا فلان أن تترك التوافل وتحو هذا اه.

والجار والمجرور خبر كان مقدم وأن تكون اسمها مؤخر، وقوله: (اذا قضى الله) يجوز آن يكون ظرفا محضا معمولا للامتقرار الذي تعلق به الخبر اي: وما كان مستقرآ لمؤمن ولا مؤمنة وقت قضاء الله كون خيرة له في أمره وأن تكون شرطية، ويكون جوابها مقدرا مدلولا عليه بالنفي المتقدم.

وقرا الكوفيون وهشام : يكون بالياء من أسقل لأن الخيرة مجازي التأنيث وللفصل أيضا، والباقون بالتاء من فرق مراعاة للفظها، وقد تقدم أن الخيرة مصدر تخير كالطير من تطير. ونقل عيس بن سليمان آنه قرىء الخيرة بسكون الياء ومن أمرهم حال من الخيرة، وقيل: من بمعنى في وجمع الضمير في آمرهم وما بعده، لأن المراد بالمؤمن والمؤمنة الجنس وغلب المذكر على المؤنث اهسمين تول: (ان يكون لهم الخيرة من امرهم) اي: يختاروا من أمرهم ما شاؤوا، بل يجب عليهم أن يجملوا رأيهم تمأ لراي رسول اله وجمع الضميرين لعموم مومن ومومنة لوتوعهما في سياق النفي اهابو السعرد.

فلما وتما في سياق النفي كانا بمسنى كل مومن ومؤمنة اهزاده.

قوله: (بالتاء والياء) سبعيتان قول: الخيرة مصدر كما أشار له بقوله (أي: الاخحتيار)، وقوله: (خلاف أمر الله) منصوب بذلك المصدر آي: مفعول به أي: أن يختاروا خلاف أمر الله اه

قوله: (نزلت لي عبد الله بن جحش واخته زينب) اي بتت جحش أيضأ وأمهما آميمة بنت عبد المطلب عمة رسول الله، وقوله: (قكرها ذلك) أي كون الخطبة لزيد، وذلك أنها لما علمت الحال قالت: انا بنت عمتك يا رسول الله فلا أرضاء لنفسي، وكانت بيضاه جميلة وزيد آسود اهخازن.

وقوله : (لظنهما قبل) أي: قبل علسهما بأن الخطبة لزيد، وقوله : (للآية) علة لرضيا أي: ورضيا لما نزلت الاية موبخة لهما اله شيخنا.

فلما سمعا الابة سلما وجعلا الأمر بيد رسول الله اهخازن.

قوله: { مبينا) آي: بينا انحرافه عن الصواب اهبيضاوي.

قوله: (قزوجها النى لزيد) أي: وساق اليها رسول الله عشرة دنانير ومتين درهما وخمارا ومرعا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة