============================================================
وره الاحزاب لالأيات: 33- 46 منهتطه (وأذكررب ما يشلل فى يوتكن من ماينت أله) القرآن ( والجتسة) السنا اد الله كاب لطينا) بأوليائه يا) بجميع خلقه ان الشتلميبب رالثشاست والثقهضيب والشقهنب رالقييين والقرتلي) المطيعات ( والصكديين وألث لوتكى) ني الايمان ( والضنيين والضديرين) على الطعات والغدشيين ) المتواضعين والخديعني واليتصدقين والتتصلللني والضتتييين وألضتيمتت والت فظيرب لروجهم والعد ه فانت) من الحرام ( وأللحي رهب الله كرييرا والاصكرن أعذ الله لم تشيرة) للمعاصي ( رالبرا هظيما ل) على الطاعات ( وتا كان لشزمن ولا تقمتة انا قضى الله قوله: (واذكرن ما يتلى) أي: اذكرن في أنفكن ذكرا دائما أو اذكرن للغير على جهة الوعظ والتعليم اهخطيب: وهذا تذكير بما أنعم الله به عليهن حيث جعلن أهل بيت الثبوة ومهبط الوحي، وشاهدن من حال الوحي ما يوجب قوة الإيمان والحرص على الطاعة والتعرض للتلاوة في البيوت دون النتزول فيها، مع انه الأنسب بكونها ميبط الوحي لعموم تلاوة جميع الايات ووقوعها في كل البيوت وتكررها الموجب لتمكنهن من الذكر والتذكير بخلاف النزول، وعدم تعين التالي التلاوة تلاوة ججريل وتلاوة النبي وتلاوتهن وتلاوة غيرمن تعليما وتعلما اهأبو السمود.
قوله: (من آيات الله) بيان لما.
قوله: (ان المسلمين والمسلمات) الخ نزلت لما قال أزواج رسول الله إن الله ذكر الرجال في القرآن، ولم يذكر الناء بخير فما قينا خير نذكر به إنا نخاف أن لا تقبل منا طاعة، فأنزل الله تعالى هذه الآية . وقيل: السائل ام سلمة قالت: يا رسول الله ما بال ربنا يذكر الرجال في كتابه ولا يذكر الناء، فتخشى أن لا يكون فيهن خير اهخازن.
قوله (والمؤمنين والمؤمنات ) إن قلت لم عطف هذا على ما قبله مع أنهما متحدان شرعا فالجواب: أنهما ليسا بمتحدين مطلقا، بل هما متحدان ما صدقا لا مفهوما اخذا من القرق بين الإسلام والايسان الشرعيين اذ الإسلام الشرعي هو التلفظ بالشهادتين بشرط تصديق القلب بما جاء به النبي والايمان الشرعي عكس ذلك، وكفن في العطف المقتضى للاختلاف اختلافهما مفهوما، وإن اتحد ما دتا اترى قوله: (والحاقات) حذف مفعوله لتقدم ما يدل عليه، والتقدير: والمافظاتها. وكذا يقال في والذاكرات وحن الحدف رووس الفواصل، وغلب المذكر على المؤتث في لهم ولم يقل ولهن اه
قوله: (وما كان لمؤمن ولا مؤمة) اي: ما صبح وما استقام لرجل ولا لامرأة من المؤمنين إذا قضي الله ورسوله امرا. اي: إذا آراد رسول الله امرآ، وذكر الله لتعظيم أمره والإشعار بان قضاءه قضاء الله تعالى الهابو المود وفي القرطبي: (وما كان لومن ولا مومنة) الخ لفظ ما كان وما ينبغي ونحوهما معناه الحظر