============================================================
17 سورة الأحزاب/ الاية: 33 البهليية الأولن) أي ما قبل الإسلام من إظهار النساء محاسنهن للرجال، والإظهار بعد الإسلام مذكور في آية { ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) ( واتشن الضلوة وهاييت الزكوة وأطمن الله ورشولة إتسايريد الله ليذيب منكم الرمس) الإثم يا ( أقل البيت) اي نساء النبي ( ويطقرلر الناس في الجاهلية الأولى، فقيل: في الزمن الذي ولد فيه إبراهيم عليه السلام، وكانت المرأة تليس الدرع من اللؤلو فتمتي ولط الطريق تعرض نفسها على الرجال، وقال الحكم بن عيينة : ما بين ادم ونوح وهي تمانساتة سنة وحكيت لهم ميرة دميمة، وقال ابن عباس: ما بين نوح وإمرب، وقال الكلبي: ما بين نوح وابراهيم قيل: إن المرأة كانت تل الدرع من اللؤلؤ غير مخيط الجانبين وتلبس الثياب الرقاق ولا تواري بدنها، وقالت نرقة : ما بين موس وهيى، وتال التعلبي: ما بين عيى ومحمد، وقال أبر العالية: هي زمان داود وسليمان عليهما السلام كان فيه للمرأة تميص من الدرع غير مخيط الجانبين، وكان النساء يظهرن ما يقبح إظهاره حتى كانت المرأة تجلس مع زوجها وخلها، تيتفرد خلها بما فوق الازار وينفره زوجها بما دون الازار إلى أسفل وربما سأل أحدهما صاحبه البدل، وقال مجاهد: كان النساء يمشين بين الرجال فلذلك التبرج . قال ابن عطية : والذي يظهر عندي أنه أشار للجاملية التي أدركنها فأمرن بالثقلة عن سيرتهن فيها وهي ما كان قبل الشرع من سيرة الكفار، لأنهم كانوا لا غيرة عدهم، فكان أمر النساء دون حجبة، وجملها أولى بالنسبة إلى ما كن عليه وليس المعنى أن ثم جاهلية اخرى، وقد أوقع لفظ الجاهلية تلك المدة التي قبل الإسلام، وذكر الشملبي وغيره : أن عاتشة رضي الله عنها كانت إذا قرات هذه الآية تبكى حتى يتل خمارها، وذكر أن سودة قيل لها: لم لا تحجين ولا تعتمرين كما يفعل اخواتك؟ فقالت : قد حججت واعتمرت فأمرني الله أن أقر في بيتي فوالله ما خرجت من باب حجرتها حت أخرجت جنازتها رضوان الله عليها. قال ابن العربي: لقد دخلت نيفا على الف قرية فما رأيت نساء أصون عبالا ولا أعف نساء من نساء نابل التي القي بها الخليل عليه اللام بالتار فاني اقمت فيها، نما رايت امرأة في الطريق نهارا إلا يوم الجمعة فإنهن يخرجن إليها ثم بمتلىء المسجد منهن فإذا قضيت الصلاة انصرفن الى منازلهن لم تقح عيني على واحدة منهن الى الجمعة الأخرى، وقد رأيت بالمسجد الأقصى عفائف ما خرجن من معتكفهن حتى استشهدن فيه اه قرطبي قوله: (والإظهار بعد الإسلام الخ) هذا في قوة قوله: (والجاهلية الأخرى) هي ما يفعله نسقه النساء في الإسلام، وقد بين حكمها في قوله تعالى: (ولا ييدين زيتهن) (النور: 231 الخ اه شيخنا.
قوله: ﴿ إنما يريد الله الخ) تعليل لجميع ما تقدم من الأوامر والنواهي من قوله : ( فلا تخضعن بالقول﴾ (الاحزاب: 32] إلى هنا اه شيختا.
وفي البيضاوي: (انما يريد الله للهب عنكم الرجس) اي الذنب المدنس لعرضكم، وهذا تعليل لأمرهن ونهبهن على الاستتناف ولذلك عمم الحكم، ولوله: (أعل البيث) تنصب على النداء أر المدح ويطهركم عن المعاصي تطهيرا، واستعارة الرجس للمعصية والترشيح بالتطهير للتتفير عنها الل قول: *وبطهركم (منه) أي : الرجس