تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الأحزاب (الايتان: 32، 43 الذى بفى تليي مرق) نفاق ( وللن قولا معررفا ل) من غير خضوع ( وكرن) بكسر القاف وفتحها فى بيوقكن من القرار رأصله اقررن بكسر الراء وفتحها من قررت بفتح الراء وكسرها، نقلت حركة الراء إلى القاف وحذقت مع همزة الوصل ( ولا تبرحب) بترك احدى التاءين من اصله (تيح في الأصل بمعن وحده وهو الواحد فصحيح، وأما قوله : وضع الى قوله وما وراءه فليس بصحيح، لأن الذي يستعمل في النفي العام مدلوله خير مدلول واحده لأن واحدا يطلق على كل شيء اتصف بالوحدة، وأحد العستعمل في النفي العام مختص بمن يعقل، وأيضا فيفرق بينهما بأن المختص بالنفي جامد وهذا وصف، وأيضا المختص بالتفي مختص بالعقلاء، وهذا لا يختص، وأما معنى التفي فأنه ظاهر على ما قاله الزمخشري من الحكم على المجموع اهسمين وفي الخازن: (لستن كأحد من النساء) قال ابن عباس: پريد ليس قدر كن عندي مثل قدر غيركن من النساء الصالحات، بل انتن اكرم علي وثوابكن اعظم لدي اه وني زكريا على البضاوي: قوله: الستن (كجماعة) واحدة من جماعات النساء ملك كالزمخشري ذلك ليطابق بين المتفاضلين في الجمع، وإلأ فالحمل على الإفراد بأن يقال: ليست كل واحدة منكن كواحدة من آحاد النساء صحيح، بل أولى ليلزم منه تفضيل الجماعة على الجماعة بخلاف الحمل على الجع اه قوله: ان اتقيتن قل: جواب هذا الشرط محذوف يدل عليه ما قبله، وهو الذي يشير له صخيع الشارح، فإن قوله: (قانكن أعظم) تمليل لنفي المساواة التي يفيدها التشيه، وعلى هذا فلول: (فلا تخقن الخ مستانف، وقيل: هو الجواب اهشيختا.

قوله: (تفاق) عبارة غيره فجور. قوله: (قولا ممروفا عبارة غيره أي : حسنا بعيدا عن الريبة، وعبارة الخازن: معروفا أي: يوجبه الدين والاسلام عند الحاجة إليه من فير خضوع فيه: فان المرأة بطلب منها الغلظة في المقال وتخشين الصوت إذا خاطبت الأجانب لقطع الطمع فيها اه قوله: (بكسر القاف ونتحها) سبعيتان. توله : (من القرار) أي : الثبات اشار إلى توجيه القراء تين فمن كسر القاف قال: إن قرن أمر من القرار وهو السكون تقول قريقر إذا سكن، واصله أقرون بكسر الراء وفتحها لغتان، ومن فتحا قال: إنه من قررت المكان بفتح الراء وكرها فمضارعه يقررن، والأمر اقررن حذقت الراء الأولى لثقل التضعيف اهكرخي قوله: (واصله اقررن) برزن أنملن فالقاف فاء الكلمة والراء الأولى عينها، والثانية لامها، وقول (بكر الواء) أي: لأنه من باب ضرب يضرب وهذه هي اللغة الفصحى فيه، وقوله : (ولتحها) أي : بناء على أنه من باب علم يعلم، فقوله (بفتح الراء) راجع للأولى، وقتوله: (وكسرها) راجع للثاني، وتول انقلت حركة) الراء أي: الأرلى اذ مي المتحركة وهي عين الكلمة كما علمت وحركتها على القراءة الأولى كسرة، وعلى الثانية فتحة، وقوله (وحذفت) أي: لالتفائها ساكنة مع الراء الثانية، وقوله: (مع مرة الوصل) أي : للاستنناء عنها بحركة القاف المنقولة من الراء اهشيختا.

قوله: (ولا تبرجن) اي: لا تتبخترن في مشيكن. قوله: (انبرج الجاهلية الأولى) اختلف

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة