============================================================
سورة الأحزاب االأيات: 30- 2 ضتتين) ضعفي عذاب غير هن اي مثليه وكارب ذلك عل اله يسبرا) ** ومن يتنت} يطع يك لله ورشولد وتممل مكل ا نقتها البرها مرتين) اي مثلي ثواب غير هن من النساء، وفي قراءة بالتحتية في تعمل ونؤتها ( وأمتدتا لا رنقا كريبا) ني الجنة زيادة ( يدتك اليبي لشئن كاو) كجماهة (تن اللسله إن اتقتن) الله فانكن أعظم ( قلا تمتضعن بالقولو) للرجال ( فيظيع قوله: (أي مشليه) أي: لأن الذنب متهن أقبح، فإن زيادة قبح الذنب تابعة لزيادة فضل المذتب وزيادة النعمة عليه، ولذلك جعل حد الحر ضحف حد الرقيق وعوتبت الأنبياء بما لا تعاتب به الأمم الل ابو السود.
وني المصباح: ضعف الشيء مثله وضعفاه مثلا وأضعافه أمثاله، وقال الخليل: الضعيف أن يزاد على أصل الشيء فيجعل مثليه واكثر وكذلك الاضعاف والمضاعفة وقال الأزهري: الضعف في كلام العرب المثل هذا هو الأصل، ثم استعمل الضعف في المثل وما زاد وليس للزيادة حد يقال : هذا ضعف هذا أي: مثله، وهذان ضعفا هذا أي: مثلاه وثلاثة أمثاله لأن التضعيف زيادة فير محصورة، فلر قال في الوصية: أعطوه ضعف نصيب ولد أعطى ثلاث أمثاله حتى لو حصل للابن مائة أعطى مانتين فن الضعف وثلاثماتة ني الضمفين، وعلى هذا جرى عرف الناس واصطلاحهم، والوصية تحمل على المرف لا على دقاتق اللغة اه قوله: (وكان ذلك) أي: التفعيف على الله يسيرا أي : فليس كونكن تحت النبي وكونكن جليلات شريفات مما يدفع العذاب عنكن وليس أمر الله كأمر الخلق حتى يتعذر عليه تعذيب الأعزة بسب كثرة أولياتهن وأعوانهن أو شفمانهن واخوانهن، وخص الله تعالى نساء الني بتضعيف العقوبة على الذنب والمثوبة على الطاعة . أما الأول : فلأنهن يشاهدن من الزواجر الرادعة عن الذتوب ما لا يشاهده غيرهن، ولأن ني معصيتهن ايذاء لرسول الله وذنب من آذى رسول الله ة أعظم من ذنب غيره، وأما الثاني: فلأنهن اشرف من سانر الناء لقربهن من رسول الله فكانت الطاعة منهن اشرف كما أن المصة متهن أقح اهكرخي قوله: (وتصمل صالحا) نيه مراعاة معنى من على تراءة التاء ومراعاة لفظها هلى قراءة الياء اه شيختنا قومرتين) أي: مرة على الطاعة والتقوى، واخرى على طلبهن رضاء رسول الله بالقناعة وحسن المماشرة اهأبو السعود.
قوله: (زيادة) أي: على أجرها المضاعف اهابو السعود.
قوله: التن كاحد من الناء) قال الزمخشري: احد في الأصل بمعنى وحد وهو الواحد، ثم وضع في التفي العام مستويا فيه المدكر والبونث والواحد وما وراهه، والمعنى لستن كجماعة واحدة من جماعات النساء اي: إذا تقصيت جماعات النساء واحدة واحدة لم يوجد منهن جماعة واحدة تساويكن في الفضل والسابقة ومنه قوله تعالى: { والذين امنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم [النساء: 152) هريد بين جماعة واحدة منهم تسويه بين جبعهم في آنهم على الحق بين قال الشيخ: أما قوله أحد