تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأحزاب (الابتان: 29، 40 الله اقد للستتت منكت) بارادة الاخرة (الترا مظيا ) أي الجنة فاخترن الآخرة على الدنيا يلدساة ا من يأت ينكن پفمشو شنو) بفتح الياء وكسرها اي بينت او هي بينة يضلعف) وقي تراءة يضعف بالتشديد، وفي أخرى نضعف بالنون معه ونصب العلاب (لما المتاث قوله: (فاخترن الأخرة) فلما اخترنها قصره الله عليهن وحرم خليه النكاح غيرمن، فقال: ل بحل لك الناء من بعد) (الأحزاب : 52) اهحازن.

قوله: من يات منكن) المامة على يات بالياء من تحت حملا على لفظ من، وزيد بن علي والجحدري وبمقرب بالتاء من فوق حملا علي معناها، لأنه ترشح بقوله : ومنكن ومنكن حال من فاعل يات، وتقدمت القراءة في مبينة بالنبة لكسر الياء ونمتحها وفي النساء اه سمين قوله: منكن من بيانية لأنهن ملهن محسنات اهأبو السعود.

قوله: بفاحشة) أي: معصية ظاهرة قيل: هو كقوله تمالى: (لثن أشركت ليحبلن عملك) (الزمر: 65) لا أن منهن من أتت بغاحشة، لأن الله صان أزواج الأنبياء عن الفاحشة، وقال ابن عباس: المراد بالقاحشة التشوز وسوم الخلق اهخحازن، وفي القرطبي: وقال قوم: لو قدر الله الزنا من واحدة وقد أعاذهن الله عن ذلك لكانت تحد حدين لعظم قدرها كما يزاد حد الحرة على الأمة، والعذاب بمعنى الحد قال الله تعالى: وليشهد عذابها طائفة من المؤمنين) [النور: 2] وعلى هذا فمعنى الضمفين ممنى المثلين أو المرتين ، قال أبو رافع: كان عمر رضي الله عنه كثيرا ما يقرا سورة يوسف وسورة الاحزاب في صلاة الصبح، وكان إذا بلغ: يا ناء البى رفع بها صوته، فقيل له في ذلك. فقال: "أذكرهن العهده . وقال قوم: الفاحشة إذا وردت معرفة فهي الزنا واللواط، واذا وردت منكرة فهي ساير المعاصي، وإذا وردت منعوتة فهي عقوق الزرح ونساد عشرته. وقالت فرقة : بل قوله تعالى: بفاحشة ميينة) بم جيع المعاصي، وكذلك الفاحثة كيف وردت . قال مقاتل: هذا التضعيف في العذاب إنسا هو ني الآخرة كما أن ايتاء الأجر مرتين في الاخرة، وهذا حسن لأن تساء النبي لم يأتين بفاحشة توجب حدا، وقد قال ابن عباس: ما بغت امرأة مبي قط وانما خانتا في الايمان والطاعة. وقال بعض المفسرين: العذاب الدي توعدون به ضمفين هو عذاب الدنيا وعذاب الآخرة وكذلك الأجر. قال ابن عطية : وهذا ضعيف اللهم إلا أن يكون أزواج النبي لا ترفع عنهن حدود الدنيا عذاب الاحرة كل ما هو حال الناس عليه بحكم حديث عبادة بن الصامت، وهذا أمر لم يرو في ازواج النبي ولا حفظ تقرره، وأمل التفسير على أن الرزق الكريم الجتة ذكره التحاس اله ول: (بفتح الياه وكسرها) سبعيتان. وقول: (أى: بيت) أي: بينها الله أي: بين تبحها ونحشها: وتوله: (أو هي يينة) اي: من بان الأمر اي: ظهر اي: بان فحشها وقبحها، فهذالف ونشر رنب ا شيختا قوله: (وفي قراءة بضعف الخ) والقراءات الثلاث سبعيات اهشيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة