تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 ورة الأحزاب /الايتان: 28، 29 ليس عنده ( إه كنشت شردت العيزة الثنا وزيلتها قلما ليرب انتقكن) اي متعة الطلاق ( واسريفكن مكا جلا) اطلقكن من غير ضرار ( ران كنشن تردتت الله ودشوله والنار الكغرة اي الجنة { قان اختارت زوجها لم تطلق خلافا لزيد والحسن ومالك واحدى الروايتين عن علي، ويؤيده قول عايشة: خيرنا رسول الله فاخترناه ولم بعد مطلاقأ وتقديم التمتيع على التريح المبب عنه من الكرم وحن الخلق، وقيل: لأن الفرقة كانت بارادتهن كاختيار المخيرة نفسها فإته طلقة رجعية عندنا وبائنة عند الية ا بيضاوي وتوله: (وقيل لأن الفرقة الخ) علة اخرى لتقديم التمتيع أي بعضهم قال: إن الفرقة تحصل بمجرد ارادتهن الدنيا لأن الآية توجب تفويض الطلاق إليها لبمجرد ارادتهن لها يحصل الطلاق، وإذا حصل الطلاق ترتبت عليه الستعة اهكازروني اي: فذكر المتمة في محله والتسريح ليس بمعنى التطليق بل بمعنى الإخراج من البيوت بعده، وهذا أيضا مما فسرت به الآية الهشهاب.

وفي القرطبي: وروى البخاري ومسلم واللفظ لمسلم عن جابر بن عبد الله قال: دخل أبو بكر ليستأذن على رسول الله، فوجد الناس جلوسا ببابه لم يوذن لأحد منهم قال : فأذن لأبي بكر فدحل ، ثم جاء عمر فاستأذن فأذن له فدخل، فوجد النبى جالسا واجما ساكنا وحوله نساؤه قال عمر فقلت : والله لأقولن شيتا اضحك به الني فقلت يا رسول الله : لر رأيت بنت خارجة سألتني النفقة فقمت إليها نوجأت عقها، فضحك النبى وقال : "من حولي كما ترى يالتي النففةه، فقام أبو بكر إلى عائشة يجا عنقها، وقام عمر إلى حفصة يما عنقها كلاهما يقول تسالن رسول الله ما ليس عنده فقلن: والله لا نسال رسول اله شيئا أبدا ما ليس عنده، ثم اعتزلهن شهرا أو تسعأ وعشرين ثم نزلت هذه الآية (يا أيها النبي قل لأ زواجك) حتى بلغ قوله : (للمحنات منكن أجرا عظيما) قال: نبدأ بعائشة فقال يا عائشة : "اني أريد أن أعرض عليك أمرا أحب أن لا تعجلي فيه حتى تستشبري أبويك" قالت: وما هو يا رسول اله7 ضلا عليها الآية. قالت : افيك يا رسول الله أتشير أبوي بل أختار الله ورسوله والدار الآخرة. قال العلماء: أما أمر النبى عائشة ان تشاور آبويها فإنه كان يحبها وكان يخاف أن يحملها فرط الشباب على أن تختار فراقه، ويعلم أن أبويها لا يشيران عليها بفراقه اه قوله: (فتمالين) فعل أمر مبني على سكون الياء ونون النوة فاعل، وأصل هذا الأمر آن يكون الأمر على مكانا من المأمور فيدعوه أن يرنع نفسه إليه، ثم كثر استعماله حتى صار معناه أقبل، وهو هنا كثاية عن الاختيار والارادة والعلاقة هي أن المخير يدنو الى من يخيره اهخطيب.

قول: (امتمكن وأسرحكن العامة على جزمهما وفيه وجهان، أحدهما: آنه مجزوم على جواب الشرط وما بين الشرط وجزاله معترض ولا يضر دخول الفاء على جملة الاعتراض والثاني: أن الجواب قول: (فتمالين امتكن جواب لهذا الأمر اهسمين قوله: (تردن الله ورموله) اي: تردد رسوله، وذكر الله للايدان بجلالة محمد عنده تعالى اهابو السمود

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة