============================================================
11 ورة الأحزاب (الاية: 28 جوابهن لم يكن على القور بدليل أنه قال لمائشة: لا تستتجلي حث تستشيري أبويك، ولو كان تفويضا لكان الجواب علي الفور. وذهب قوم الى أته كان تفويضا ولو احترن أنفسهن لكان الاختيار طلاقا اله قوله: (ومن تمبع) أي: اللاتي كن تحته وقت هذا التخيير تسع ومن اللاتي مات عنهن وفي خازن المواهب: واحتلف فى عدة ازواجه وترتيبهن، وعدة من مات منهن قبله ومن مات عهن، ومن ل بها ومن لم بدخل بها، ومن خعلبها ولم بنكحها ومن عرضت تفسها عليه. والمتفق على دخول بهن احدى عشرة امراة مت من قريش: خديجة بنت خويلد، وعانشة بنت آبى بكر، وحفصة بنت ر بن الخطاب، رأم حبيبة بنت أبى سغيان بن حرب، وآم سلمة بنث آبي آمية، وسودة بنت زمعة.
واربع عربيات: زينب بنت جش، وميمونه بنت الحارث الهلالية، وزينب بنت خزيمة الهلالة أم الماكين، وجويرية بنت الحارث الخزاعية المصطلقية . وواحدة فير عربية من بني اسرائيل ومي صفية بت ي من بي الضير. ومات عنده منهن اشتان: خديجة وزهب أم الساكين، ومات عن تسح دخل بهن باتفاق. وند ذكر آنه و تزوج نسوة غير من ذكرن وجملتهن اثتتا عشرة امرأة الأولى: الواهبة نقها له وهي أم شريك القرشية. الثانية : حولة بنت الهذيل بن هبيرة . الثالثة: عمرة بنت يزيد. الرابعة: أسماء بنت النعمان. الخامسة: مليكة بنت كب. السادة: فاطمة بت الضحاك السابعة: عالية بنت ظبيان. الثامثة: قتيلة بنت تيس التاسعة: سبأ بنت أسماء. العاشرة: شراق بنت خليفة أحت دحة الكلبي الحادية عشرة: ليلى بنت الخطيم. الثانية عشرة: امرأة من ففار، فهؤلاء الاثنتا عشرة جملة من ذكر من ازواجه كي ونارقهن لفمي حياته بعضهن قبل الدخول وبعضهن بعده على لا له من عقر عليهن ثلات ومشرون امرآة دخل بضهن دون بض، مات عنده منهن بعد الدخول خديجة وزينب بنت خزيمة، ومات مثهن قبل الدخول اثتان أحت دحية وبنت الهديل باتفاق: واختلف ني ملكة وسبأ هل ماتت أو طلقهما مع الاتفاق على أتنه لم يدخل بهما. وفارق بعد الدخول باتفاق بنت الضحاك وبتت ظييان وقبله باتفاق عمرة وأسماء الغفارية. واختلف ني أم شريك هل دخل بها مع الاتفاق على الفرقة والستقيلة التي جهل حالها، فالمفارتات باتفاق سبع، واثتان على خلف، والسيتات في حياته باتفاق أربع. ومات عن عشر واحدة لم بدخل بها ومي فتيلة بت تيس، وخطب ثمان نسوة ولم يعقد عليهن باتفاق . وأما سراريه التي دحل عليهن بالملك فأربعة : مارية القبطية، وريحانه بنت شمون من بى قريظة، وقيل: من بى الضير، واخرى ومها له زينب بنت جحش واسها تفيسة، والرابعة أصابها في بعض السي ولم يعرف اسبها اهمن المواهب من المقصد الثاني وقد بسط الكلام عليهن هناك جدا فارجع إليه إن شئت . قوله: (ان كتتن ترون الحياة الدنيا) أي: السمة والتم فيها . وقوله : (ويتتها) أي زخارفها . روي أنهن سالنه ثياب الزينة وزيادة التفقة فتزلت، نبدأ بعائشة رضى الله عنها قخيرها فاختارت الله ورسوله، ثم اختارت الباقيات اختيارها فشكر لين ذلك، فأنزل الله تعالى (لا يحل لك النساء من بعد) [الأحزاب: 52] أي : بعد التسع اللاتي اخترنك . وتعليق التسريح باراد تهن الدنيا وجملها قيما لاراد تهن الرسول يدل على أن المخيرة إذا