============================================================
مورة الأسزاب/الايات: 28-26 (وقلدد ي تلربهم ارقب) الخوف ( ريا تقتلوب) منهم وهم المقاتلة ( وتأيروب فرةا منهم اي الدراري ( وأورتكم أرضهم وويدرهم وأتولم رأرما لم تكفوهأ) بمد وهي خيبر اخلث بعد قريظة (قكات الله عل كل تتو قدبرا ) (يكايهما النين كل لأوكبق) وهن تسيع وطلبن منه من زينة الدنيا ما والزيير يضرب أعناتهم وطرحهم في ذلك الخندق فلما فرغ من قتلهم وانقضى شانهم توني سعد المذكور بالجرح الذي أصابه في وتمة الأحزاب وحضر رسول الله تف وابو بكر، وعر، قالت عائشة: فوالذى نفس محمد بيده اني لأعرف بكاء عمر من بكاه أبي بكر واني ني حجرتي قالت: وكانوا كما قال الله تعالى: (رحماء بينهما) (الفتح: 29) اه ملخصا من الخازن.
قوله: (وهو ما يتحصن به) أي: من الحصون وغيرها حتى الشوكة في رجل الديك أو في السمك يقال لها صيصية اهشيختا وفي البيضاوي: جع صيصية وهي ما يتحصن بهه ولذلك تقال لقرن الثور والظباء وشوكة الديك وني القاموس: وني الصيصية شوكة الحاتك يسوى بها السدى واللحمة وشوكة الديك التي ني رجله وقرن البقر والظباء والحصن وكل ما امتنع به اه قوله: انريقأ تقلون نريقأ منصوب بما بعنه، وكذلك فريقا منصوب بما قبله، والجملة مبينة ومقررة لقدف الله الرعب في قلوبهم، والعامة على الخطاب في الفسلين، وابن ذكوان في رواية بالغيبة فيها، واليماني بالغيبة في الأولى فقط، وابن حيوة تأسرون بضم الصين اه سمين قوله: (وهم المقاتلة) أي : الطوائف التي قاتلت وكانوا ستماثة، وقيل : سبعمائة اهخازن.
قوله: (أي النراري) وكانوا سبعماثة، وقيل: وحمسين اهخازن.
قوله: (بعد) أي: الآن اي وقت قتال بتي قريظة . قوله : (وهي خيبر) أي : أو فارس أو الروم أو غيرها من كل أرض ظهر عليها المسلمون بعد ذلك الى يوم القيامة والمضي لتحقق وقوعه اهكرخي قوله: (أخذت بعد قريظة) أي: بستين أو ثلاث، لأن قريظة كانت في الرابعة أو الخامسة على الخلاف المتقدم، وخبر كانت في السابعة في المحم ومي مدينة كبيرة ذات حصون ثمانية، وذات مزارع ونخل كثير بينها وبين المدينة الشريفة أريع مواحل فاقيل عليها صبيحة التهار، وفي تلك الليلة لم بصح لهم ديك ولم يتحركوا، وكان فيها عشرة الاف مقاتل، فنزل رصول الله عليها وحاصرها وبتى مناك جدا صلى به طول مقامه عدها، وتطع من تخلها اربعماتة تخلة، وسبى آهلها وأصاب من سيها صفية بنت حبى بن اخطب رني يني النضير، وتقدم أنه مات مع بني قريظة في وتمتهم وكانت من سبط هارون اخى موسى، قأملت ثم أصخها وتزوجها وجعل عتقها صداتها اهمن سيرة الحلبي قوله: (يا ايها النبي قل لأزواجك ) الخ اختلفوا في هذا التخير هل كان تفويضا للطلاق إليهن حى يقع بنف الاستيار أم لا؟ فتهب الحسن وتتادة واكثر أهل العلم إلى أنه لم يكن تقويضا للطلاق وانما خيرهن على انهن اذا اخترن الدنيا فارقهن لقوله تعالى: (فتمالين امتعكن وأسرحكن) ولأن