============================================================
164 سورة الأحزاب (الايات: 24- 26 تفاقهم { أو يترب عليهم لذ الله كان غثوطا) لمن تاب ( تيما ) به ( تله اله الين كتروا اي الأحزاب يضيظهم كرينالوا خيرا) مرادهم من الظفر بالعؤمتين ( وكفى الله الشقمنين القتال) بالريح والملاتكة ( وكارت الله قوييا) على ايجاد ما يريده هنا ) غالبا على امره ( وأنزل ألنين ظه وشرفن أقل الكتب) اي فريظة (ين صيايهم) حصونهم جمع صيصية وهو ما يتحصن يه المعطوفة، والمعنى أن المناققين لم يصدتوا فلذلك يعذبهم الخ وني السين: قوله: ويمذب المناققين ان شاء) جوابه محذوف، وكذلك مفعول شاء محذوف أيضا أي: ان شاه تعدهم عذبهم، فان قيل: عذابهم متحتم نكيف يصح تعليقه غلى المشيتة وقد شاء تعذيبهم إذا ماتواا اجيب: بأن المراد بتعذيبهم اماتتهم على النفاق بدليل العطف فى قوله: (أو يتوب عليهم اله وتد أشار له الشارح بقوله : (بأن يميتهم على نقاقهم) اه قولهبفيظلهم) أي: متنيظين فهو حال والباء للمصاحة، وأجاز أبو البقاء أن يكون مفعولا به. قلت: وهذا لا يظهر اهكرخي تول: الم ينالوا خيرا) حال ثانية أو حال من الحال الأولى فهي متداخلة، ويجوز أن يكون حالا ن الضير السجرور بالاضافة الهكرخي قوله: (وكفى الله المومنين القتال) روى البخاري عن سلمان ين صرة قال : سمعت رسول الله حيز اتجلى الأحزاب يقول: "الان نغزوهم ولا يغزونا نحن نسير إليهم" اهخازن.
قوله: (وأنزل الذين ظاهروهم من أعل الكتاب) الخ شروع في غزوة بني قريظة . قيل : كانت في آخر ذي القمدة نة خ، وقيل: نة أربع على الخلاف المتقدم في فزوة الخدق. قال العلماء بالسير: لما أصبح من الليلة التي انصرف فيها الأحزاب راجعين إلى بلادهم انصرف هر والمؤمنين الى المدينة ووضعوا السلاح. قلما كان الظهر أتى جبريل وعليه عمامة من استبرق راكبا على بغلة بيضاء لها قطينة من ديباج، ورسول الله شه عند زيشب بنت جش ومى تغسل رآسه وقد غسلت شق الأيمن، فقال: يا رسول الله قد وضعت السلاح؟ قال: نعم قال جبريل: عفا الله عنك ما وضعت الملائكة السلاح منذ اربعين ليلة وما رجعت الآن إلا من طلب القوم. وروى أنه كان الغبار على وجه جبريل ووجه فرسه، فقال: إن الله يأمرك بالسير الى بني قريظة نانهض إلبهم فإني قد قطعت أوتارهم وفتعت أبوابهم وتركتهم في زلزال والقيت الرعب في تلوبهم. فأمر رسول الله مناديا ينادي: إن من كان مطيعا فلا يصلين العصر الا في بنى قريطة . فحاصرهم المسلمون خمسا وعشرين ليلة حتى جهدهم الحصار، وقلف الله في قلوبهم الرعب، فقال لهم رسول الله: "أتنزلون في حكمي" فأبوا، فقال : "اتتزلون على حكم سعد بن معاذ سيد الأوس فرضوا به لحكمه ليهم، فقال سعد: اني أحكم نيهم أن تقتل الرجال وتقسم الأموال وتسبى الذراري والنساء، فقال رسول الله القد حكمت بحكم الله من فرق سبع سموات" فحبسهم رسول اله في دار بنت الحارث من تساء بني النجار، ثم خرج إلى سوقى المدينة الذي هو سوتها اليوم فخندق فيه خندقا ثم بعث إلبهم فاتى بهم إليه، ونيهم حيي بن أخطب رليس بني النضير، وكمب بن أسد راس القوم أي: بني فريظة وكانوا ستماثة أو سعمائة، فأمر عليا