تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الآحزاب(الايات: 22- 24 وتسلما لا مره ( ين اتتشمنين يبال سدفواما عنهدوا الله عليدم من الثبات مع الني قيتهم من تضن نحة) مات أر قتل في سبيل الله ( ومنهم من يلتطلر) ذلك ( وما بدل انييلا ) في العهد وهم بخلاف حال المنافقين (ليمتزى الله الضنرقين يدنيم ويلرب الشفقي إن شاة) بأن يميتهم على ومن يعص الله ورسوله تمدا إلى تعظيم الله، وقيل: إنما رد عليه لأنه وقف على بعصهما، وعلس الأول استشكل بعضهم قوله حتى يكون الله ورسوله أحب اليه مما سواها فقد جمع بينهما ني ضمير واحد، وأجيب: بأن والنى أعرف بقدر الله مناء فليس لنا أن نقول كما يقول اهسمين.

قوله: (وما زادهم) (ذلك) أي: الوعد أو الصدق، وفي السمين: قوله: (وما زادهم فاعل زاد ضير الوعد أي: وما زادهم وعد الله أو الصدق، وقال مكي: ضمير النظر لأن قوله : (لما رأى) بمعنى لما نظروا، وقيل: ضمير الرؤية وإنما ذكر لأن تأنينهما غير حقيقي ولم يذكر مي غيرهما، وهذا نه يث ضيق واسا مع الغتية عنهه وقرا ابن آبي علة: وما زادوهم بضمير الجع وبعود للأحزاب، لأن الني أنبرهم أن الاحزاب تأتيهم بعد تح أو عشراه.

قوله: (من المؤمنين رجال صدقوا) الخ هم رجال من الصحابة نلروا أنهم إذا أدركوا حربا مع رسول الله ثبتوا وقاتلوا حتى يستشهدوا، وتوله: (قمنهم من فضى تحبه) الخ تفصيل لحال الصادقين وتقسم لهم إلى قسين، والنتحب في الأصل التنور وهو أن يلتزم الإنسان شييأ من أعماله ويوجبه على نفسه وقضاؤه الفراغ منه والوفاء به، وقوله: ومنهم من بتظر) اى پتظر قضاء نبه كأنهم مسرون على تذورهم، وقد قضوا بعضها وهو الثبات مع رسول الله والقتال إلى حين نزول الآية ويتظرون انقضاء بعضها الباقي وهو القتال إلى الموت . ويجوز أن يكون النتحب مستعارا لالتزام الموت شهيدا إما بتتزيل اسبابه التي هي العال احتيار للناذر منزلة التزام نفسه، وإما بتنزيل تفه منزلة أسبابه وايرادة الالتزام عليه وهو الأنسب بمقام المدح، وأما ما قيل من أن النحب استعير للموت لأنه كنذر لازم في رقية الحيوان نهو تقبيح للامتعارة واذهاب لرونقها اهأبو السعود.

وفي المصباح : تحب تحبا من باب ضرب بكى، والاسم النحيب وتحب تحبا من باب قتل ننر، وقضى نحبه مات أو قتل في سبيل الله وفي التنزيل: (فنهم من قض تحبه) اه وفي القرطبي: والتحب النلر والعهد والموت والحاجة والمدة اه قول: (ومنهم من ينتظر ذلك) اي : القتل في سبيل الله اه قوله: اليجزي الله الصادقين متعلق بعضر مستانف مسوق لبيان ما هو ذاع إلى وقرع ما حكي من الأقوال والاحوال، كأنه قيل: وقع جميع ما وتع ( ليجري الله الصاءقين) الخ. وقيل: متعلق بما قبله من نفي التبديل المنطوق به واثات المعرض به للمنافقين، وقيل: تعليل لصدقواء وقيل: تعليل لما يفهم من قوله: (وما زادهم) الخ، وقيل لما يتفاد من قوله: ({ ولما رأى المؤمنون الخ) كأنه قل: ابتلاهم الله برؤية ذلك الخطب ليجزي الآية اهأبو السعود.

قوله: ويعلب المنافقين معطوف على العلة لكن لم يتقدم له في النظم ما يكون علة له، فلذلك أشار الشارح لتقديره بقوله : (وهم بخلاف حال المنافقين)، فيفهم من هذا ما هو معلل بالعلة

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة