تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الأحزاب (الأيات: 20- 22 112 الايكم) أخباركم مع الكفار ( وكوكاثوا فيكم ) هذه الكرة ( ما قنتلرا الا تلية رياء وخوفا من التعيير ( لقد كان لݣم فى رشول الله أشوة) بكسر الهمزة وضمها ( حمنة) اقتداء به قي القتال والثبات في مواطنه ({ لمن) بدل من لكم ( كان يرهرا الله) يخافه ( والبوم الكيروككر الله كنبرا بخلاف من ليس كذلك ( ولما رما اليومثرن الأتزاب) من الكفار ( كمالوا هنذا ما وعدنا الله ودشرل) من الابتلاء والنصر ( وصدق الله ورشولو) في الوعد ( ومازادهم) ذلك ( إلا إينا) تصديقا بوعد الله يتمنرا لو كانوا كان بادية، ويتمنوا أن تأتيهم اخبار المسلمين مع الكفار اه شيختا.

وفي البيضاوي: يسالون كل قادم من جانب المدينة عن آنبائكم عما جرى عليكم اه وفي السين: قوله: { يسالون عن أنبائكم) يجوز أن يكون متانفا، وأن يكون حالا من فاعل ون قوله: (هذه الكرة) أي: ووتع قتال آخراه شيخنا.

قوله: ولقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) هذا عتاب للمت خلفين عن القتال اي : كان لكم قدوة في النبي حث بذل نفسه لنصرة دين الله في خروجه إلى الختدق، وايضا فقد شج وجه وكسرت رباعيته وقتل عمه حمزة وجاع بطته، ولم مكن إلا صابرا مشبا وشاكرا راضيا. واختلف فيمن أريد بهذا الخطاب على قولين، أحدهما: أنه المنافقون عطفا على ما تقدم من حطابهم. الثاني: أنه المامنون لقوله تعالى: (لمن كان يرجو الله واليوم الاخر) واختلف في هذه الأسوة بالنبي هل مي على الايجاب أو على الاستحباب؟ على قولين، أحدهما: أنها على الإيجاب حتى يقوم دليل على الاستحباب، الثاني: أنها على الاستحباب حتى يقوم دليل على الإيجاب ويحتمل آن تحمل على الابجاب في أمور الدين، وعلى الاستحباب في أمور الدنيااه قرطبي قول اسوةحة) الأسوة بمعنى الاتتداء، وهي اسم وضع موضع المصدر وهو الاتساء كالقدوة من الاتتداء، واتتسى فلان فلان أي اقتدى به اهسين وني المصباح: الأسوة بكسر الهزة وضمها القدوة وتاسيت به واثتسيت اقتديت اله قوله: (بكر الهرة وضها) سبعيتان الل توله : (في مواطنه) أي : القتال. قوله : (بدل من لكم) أي : بدل بعض بإعادة العامل.

قوله: ما وعدنا ال) اي: بقول: (أم حستم أن تدخلوا الجنة) [البقرة: 214] إلى قوله: الا أن نصر الله قريب) (البقرة: 214)، وتوله: ( ورسول) أي يقوله: آن الأحزاب سالرون إليكم بعد تسع ليال أو عشر، ويقوله: سيشتد الأمر باجتماع الأحزاب عليكم والعاقية لكم عليهم، وقوله: وصدق الله ورسول) أي: ظهر صدق خرها اهأبو السعود قول: (وصدق الله ورسوله) من تكرير الظاهر تعظيا، ولأنه لو أعادمما مضمرين لجع بين اسم الله تعالى واسم رسوله في لفظة واحدة فكان يقول : وصدق النبي قد كره ذلك ورد على من قاله يث قال: من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن بعصهما نقد غرى فقال له: بتس خطيب القوم أنت قل:

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة