============================================================
111 سودة الأحزاب (الايتان: 1، 20 وحيزت الغنائم سلقركم ) آذوكم أو ضريوكم بالسكه حداو أيية عل للنير) أي الغنيمة يطلبونها ( أولياق لر يومثوا) حقيقة ( نأمبد الله أفكلهم وكان ذالله ) الاحباط ( قل الله يسيا ) بارادته يحة الكتزا) من الكفار ( لم يدهبوا) الى مكة لخوفهم منهم ( ولن مأت الاعزاث) كرة أخرى ( يوةوا) يتمنوا ( لوآنهم باذر فى الأفراب ) اي كائنون في البادية ( يتغلوب عن محذوف ايضأ من تدور آي: دورانا كدوران عين الذي يغشى عليه فيعد الكاف محذوفان وهما دوران ومين اهكرخي قول وسلقوكم بالسنة حداد) آي: لها تأثير في الأفية كتاثير الحديد، وأصل السلق بط العضو اللضرب وهو من بأب ضرب اهشيختا وفي السختار: سلقه بالكلام آذاء وهو شدة القول باللسان، وقال تعالى: (سلفوكم بألستة حداد) وسلق البصل والبيض أغلاه بالنار إغلاء خفيفا وباب الكل ضرب اه وفي المصباح أنه من باب قتل ايضأ اه وعبارة الشهاب: أصل اللق بسط العضو ومده للقهر سواء كان يدا أو لسانا كما قال الرافب، فتفيره بالضرب مجاز، والحامل عليه توصيل الألسنة بالحداد، ويجوز أن يشبه اللسان بالسيف على طريق الاستمارة المكنية والضرب تخييل اح وفي السمين: يقال: صلقه أي: اجترأ عليه في خطابه وخاطبه مخاطبة بليغة وأصله البط، ومت سلق امراته اي: بسطها وجامعها والسليقة الطبيعة اله قوله: (اشحة هلى الخير) اي: لهم حرص واعتناء بالمال، ففي المختار: الشح البخل مع الحرص اله قوله: (لم يؤمنوا) (حقيقة) أي : وإن اظهروا الايمان لفظا اه شيخنا.
قوله: (نأحبط الله أعمالهم أي: أظهر بطلانها إذ ليس لهم اعمال صحيحة احتى تحبط، أو المراد ايطل تصهم ونفاقهم فلم ييق مستتبعا لمنفعة دنيوية اصلا اهابو السعود.
قول يحبون اي: مولاء المنافقون لشدة جبنهم يظنون أن الأحزاب لم يدهيوا ولم ينهزموا، ففروا إلى داخل المدينة اهأبو السعود.
وفي المين: توله: يحسبون الأحزاب) الخ يجوز أن يكون مستأنفا اي : هم من الخوف بحيث إنهم لا يصبدتون أن الأحزاب قد ذهبوا عنهم، ويجوز أن يكون حالا من أحد الضماثر المتقدمة اذا صح الممنى ولو بعد العامل كذا قاله أبو البقاء اه قوله: (الأحزاب) أي: قريشا وفطفان واليهود اهخازن قوله: الو انهم بادون) جمع باد وهو ساكن البادية، اي: يتمنوا آن لو كانوا ساكنين خارج المدينة بعداء عن الأحزاب، وجملة يسألون الخ حال من الواو في بادون فهي من جملة المتمني أي : الفتوحات الالهية (ج 6/م11