============================================================
ورة الأحزاب (الآيتان: 18، 19 (يكر والقاين لاوانهم هلم) تعالوا ( التبا رلا بأدد البأس) القتال ( الا لا) رياء رسمعة أقية يك) بالمعاونة جمع شحيح، وهو حال من ضمير ياتون { لماذاما الخرف رأتهم يظروة الك ترؤ اقينهم كالى) كنظر أو كدوران الذي ( ينثن عليه ين التود) أي سكراته ( فإنا ذهب الترف) وني المصياح: ثبطه تشبيطأ قعد به عن الأمر وشعله عنه أو منعه تخذيلا وتحوه اه قوله: املم اليتام اسم فعل أمر عند العجازين، ويلزم صيقة واحدة في حطاب الواحد وغيره والمذكر والمؤنت وعند بني تميم فعل أمر وتلحقه علامات السنية والجمع والتأنيث، وقوله: (تعالول) اي: ارجعوا إلينا واثركوا محمدا فلا تشهدوامعه الحرب، فانا نخاف عليكم الهلاك اهشيخنا.
وعبارة الكرخي: قوله: (تعالول) (البنا) أي لتستريحوا . يمني أن يهود المدينة طلبرا المنافقين ليستريحوا وخوفوا المؤمنين لرجعوا.
تشبيه: ملم منا لازم وفي الأنعام متعد لنصبه مفعوله وهو شهداءكم بمعنى أحضروهم وههنا بمى أحضروا وتعالوا، وكلام الزمتشري هنا مؤذن بأنه متعد أيضا وحذف مفعوله فإنه قال : ملموا إلينا أي قريوا أنفسكم الينااه قوله: (رياء وسمعة) أي: من غير احتساب ولو كان ذلك له لكان كثرا اهخازن قوله: (اشحة عليكم المامة على نصبه وفيه وجهان، أحدهما: أنه منصوب على الذم. الثاني: إلى الحال. وفي العامل فيه وجهان، أحدهما: ولا يأتون قاله الزجاج. الثاني: هلم إلينا قاله الطبري وقرا ابن أبي عبلة أشحة بالرنع على خبر ابتداء مضر أي: هم أشحة وأشحة جمع شحيح وهو لا بقاس إذ قياس فعيل الوصف الذي هينه ولامه من واد واحد أن يجمع في أفعلاء نحو: خليل واخلاء وظنين، وأظناء، وضنين وأضناء، وقد سمع اشحاء وهو القياس، والشح: البخل . وتقدم في آل عمران
قوله: رايتهم ينظرون اليك) وصفهم بالجين، وكذا ميل الجبان ينظر يمينا وشمالا محددا بصره وربما غشي عليه. وفي الخوف وجهان، أحدهما: من قتال العدر إذا أقبل قاله السدي. الثاني: الخوف من التبي إذا غلب قاله ابن شجرة، وقوله: (رأيتهم ينظرون إليك) خوفا من القتال على القول الأول، ومن النبي على الثاني. تدور اعينهم لتعول عقولهم حتى لا يصح منهم النظر إلى جهة، وقيل: لشدة خوفهم حذرا أن ياتيهم العقل من كل جهة اهقرطبي وجملة ينظرون حال، لأن الرؤية هنا بصرية اله توله: (مالذي يغشى علبه من الموت) أي: فانه يذهب عقله ويشخص بصره، وقوله، (كنظر أو كدوران الخ) أشار به إلى ان قوله: (كالذي يفشى علبه) نيه وجهان، احدهما: أنه نغت لمصر محذوف من ينظرون . آي: ينظرون إليك نظرا كنظر الذي ينشس عليه. والثاني: آنه تعت لصدر