تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 ودة الأحزاب (الايات: 16 -18 عن الرفاء به ( قل لن ينقصكم الفراد لن فردثر قر السوث أر الققلى ولنا) إن فررتم ( لا شتعود) في الدنيا بعد فراركم { الاقليلا () بقية آجالكم ( تل من ذا الاى يتصشك) يجيركم ( تن الله اذ اراه يكم شرم) ملاكا وهزيمة ( أو) يصيبكم بسوء إن { أراد) الله ( مكررخحمة) خيرا ( رلا يجدوة لمثم ين نوب اللر) أي غيره ( ول3ا) ينفعهم ( ولا تصي لل) يدفع الضر عنهم قديعل الله الشعوين ) المثبطين وفي الخطيب، وقال قتادة : هم تاس كانوا قد غابوا عن وقعة بدر، فرأوا ما أعطى الله تمالى أهل بدر من الكرامة والفضيلة قالوا: لثن أشهدنا الله قتالا لنقاتلن فساق الله تعالى إليهم ذلك ال قول الا يولون جواب لقوله: (ماهدوا) لأنه في معنى أقسموا، وجاء على حكاية اللفظ نجاء بلفظ الغيبة، ولو جاء على حكاية المعنى لقيل : لا نولي، والمفعول الأول محدوف أي : لا يولون المدو الأدبار، وقال أبو البقاء: ويقرأ بتشديد النون وحذف الواو على تاكيد جواب التسم اهسمين قوله: (عن الوفاء به) أي: مسؤولا صاحبه هل وفى به أو لا فيسأل عن الوقاء به* وقيل: معنى كونه مسؤولا أنه مطلوب الوقاء به اهأبو السعود.

قوله: (قل لن ينفعكم الفرار) الخ. آي : لأنه لا بد لكل انان من الموت، إما حتف أنفه، أو ق تل بالف في وقت معين سبق به القضاء وجرى به القلم اهأبو السعود.

قوله: ان فررتم جوابه محذوف لدلالة التغى قبله عليه أو متقدم هند من يرى ذلك اهسمين قوله: (واذا لا تمتعون إلا قليلا) أي : وإن نفعكم الفرار مثلا فمتعتم بالتاخير لم يكن ذلك التستيع إلا تمتيعا أو إلا زمانا قليلا اهبيضاوي.

باذا حرف جواب وجزاء، ولما وقمت بعد عاطف جاءت على الاكثر وهر عدم إعمالها، ولم يشذ هنا ما شذ في الإسراء فلم يقرا بالنصب، والعامة على الخطاب لي تمتعون وقرىء بالغيبة اه قوله: (إن) (اراد بكم رحمة على حد قوله: علفتها تبنأ وماء باردا، فلذلك قدر الشارح ما بناسبه فقال: (أو يصيكم بسوء الخ). فليس معمولا للابق وهو يعصكم لمدم صحة المعى عليه كسا لا بخف اهشيختا.

وفي السمين: قال الزمخشري: فان قلت : كيف جملت الرحمة قرينة السوء في العصمة ولا عصمة إلا من الشر؟ قلت: معناه أو يصيكم بوء إن أراد بكم رحمة، فاختصر الكلام وأجري مجرى كوله: (متقلدا سيفا ورمحا)، أو حمل الثاني على الأول لما في العصمة من معنى المنع . قال الشيخ: أما الوجه الأول فقيه حذف جملة لا ضرورة تدعو إلى حذفها، والثاني: هو الوجه لا سيما إذا قدر مضاف محذوف أي يمتعكم من مراد الله قلت : وأين الثاني من الأول ولو كان معه حذف جمل اه قوله: (المشيطين) أي للمسلمين عن القتال مع رسول الله، وهم جماعة من المنافقين كانوا بخذلون الملمين اه شيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة