============================================================
ووة الازاب (الاات: 1-13 الفعل (لا مقام بضم الميم وفتحها، أي لا إنامة ولا مكانة ( تاتيوأ) إلى منازلكم من المدينة، وكانوا خرجوا مع النبي إلى سلع ، جبل خارج المدينة للقتال ( ويتتقدذ فوق ينهم اللو) في الرجرع ({ يترارن لذ يوتنا ررة) غير حصينة يخشى عليها، قال تعالى ( ومامى يونواد) ما يريية إلا يرلا) من القتال ( رلو ثيلت) اي المدينة ( ماتهم ين أتطابقا) نواحيها (ثم شهلوا) أي سالهم الداحلون ( القتنة) الشرك (ل توها) بالمد والقصر، اي أعطوها وفعلوها (وما تلتثا ا الايبها ل ( ولقد كاثرا عنهد وا الله ين تمل لا بولوب الاتبر ان عهد الله متثولا كره تلك اللفظة، فعدلوا عن هذا الاسم الذي وسمها به النبي الى الاسم الذي كانت تدعى به قديما م نهيه عنه واحتمال تبحه باشتقاقه من الثرب اللي هو اللوم والتعنيف الله قوله: (ووزن الفعل) أي : فانها على وزن يضرب. قوله : (بضم الميم وفتحها) سبعيتان . قوله : (ولا مكانة) اي: تمكنا. وعلى هذه النسخة هو بمعنى الاقامة فيكونان راجعين لقراءة الضم، رفي نسفة ولامكانها، وعليها فالأول راجع للضم والثاني للفتح اهشيخنا.
قوله: اجيل خار المدينة) أي: قريب منها بيتها وبين الخندق، فجعل المسلمون ظهورهم إليه ووجوههم الى العدو اهشيفتا.
قوله: (ولا يتاذن معطوف علي مروصينة المضارع لاستحضار الصورة اهأبو السمود.
قوله: ايقولون ان بيوتنا عورة) أصل العورة في اللغة الخلل في البناء ونحوه بحيث يمكن وخول السارق فيها، ومي فى الأصل مصدر فيوصف بها مبالقة أو بالتأويل اهشهاب.
قوله: (فير حصينة) أي: لأنها قصيرة الحيطان وفي أطراف المدينة فيخشى عليها من السراق اه شيتا قوله: (قال تعالى) أي : تكليا لهم.
قوله: (ولو دخلت صليهم) أي: دخلها الأحزاب. قوله: ثم سثلوا الفتنة) أي : الردة ومقاتلة المسلمين لأتوها: لأعطوها. وترا الحجازيان بالقصر بمعنى لجاووها ونسلوها وما تلبثوا بها بالفتتة أي: باجتنابها إلا يسيرا قدر ما يكون السوال والجواب، وقبل: وما لبثوا بالمدينة بعد الارتداد إلا يسيرا بيضاوى وعبارة الخازن: وما تلبثوا بها اي باجتتابها أي: لأسرعوا الاجابة إلى الشرك طيبة به تفوسهم وقيل: ممناه وما أقاموا بالمدينة بعد إعطاء الكفر الا قليلة حتى يهلكوا اهبيضاوي قوله: (بالمد والقصر) سبعيتان . ولوله : (أي: اعطوها اليخ) لف ونشر مرتب قوله: القد كانوا علعدوا الله من قبل) اي : حلفوا من قبل فزوة الخندق أن لا يولوا ظهورهم فرارا من العدو، بل يثبتوا على القتال حتى يموتوا شهداء وهم قوم لم يحضروا وقعة بدر، فلما رآر ما وعد الله لأملها من الكرامة قالوا: لتن شهدنا قتالا لنقاتلن ولا نفراه شيخنا.