تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 سورة الأحزاب (الآيات: 10- 13 الخوف ( وتظيؤن بالله الطاثونا * المختلفة بالنصر واليأس ( مثالك ابثلى الثفهيورب اختيروا ليتبين المخلص من غيره ( وزلرلوا) حركوا ( زلزالا شديا لل) من شدة الفزع و) اذكر { لذ يقول التتفشود وألنيد ف ثلويهم ترض) ضعف اعتقاد ( ما وهدنا الله ورشوله) بالنصر و الات ) باطلا (ولا قالت تلابقة يتهم) أي المنافقين ( يتأقل يثر) مي أرض المدينة ولم تصرف للعلمية ووزن وقوله : (ومي مته الحلقوم) أي: من أسفله، وقوله : (من شدة الخوف )متملق ببلغت . قوله: (الظنونا) قرا ناقع، وابن عامر، وابر بكر بائبات ألف بعد نون الظنون وبعد لام الرسول في قوله : (وأطمنا الرسولا) (الأحزاب: 16] ولام السبيل في قوله : ( فأضلونا السبيلا) [الأحزاب: 67) وصلا ووقفا للرسم، لأن هده الثلاثة رسمت في المصحف كذلك، وأيضا فإن هذه الألف تشيه هاء السكت لبيان الحركة، وهاء السكت ثبتت وقفا للحاجة إليها وقد ثبتت وصلا إجراء للوصل مجرى الوقف كما تقدم في البقرة والأنعام، فكذلك هذه الألف. وترأ أبو عمرو، وحمزة بحذفها في الحالين لأنها لا اصل لها، وقولهم: أجريت القواصل مجرى القوافي غير معتد به لأن القوافي يلزم الوقف عليها غالبا والفواصل لا يلزم ذلك فيها فلا تشبه بهاء والباقون باثباتها وتفا وحذفها وصلا إجراء اللفواصل مجرى القوافي في ثبوت ألف الإطلاق، ولانها كهاء الكت وهي تثت وففأ وتحدف وصلا

قوله: (بالنصر والياس) أي: بعضهم ظن النصر، وبعضهم فان الياس اهشيخنا.

ول: الك منصوب بايتلى، وقيل، بتظنون، واستضعف ابن عطية ونيه وجهان، أظهرهما: أنه ظرف مكان بعيد أي: في ذلك المكان الدحض وهو الخدق. والثاني: أنه ظرف زمان

توله: زلزالا) مصدر مبين للنوع بالوصف، والمامة على كر الزاي، وعيى والجحدري تحاها وهما لغتان في مصدر الفعل المضعف إذا جاء على فعلال نحو: زلزال وقلقال وصاصال، وقد يراد بالمفتوح اسم الفاعل نتر صلصال بمشى مصلصل، وزلزال بمعنى مزلزل اهسين تول: ماذ يقول المنافتون) الخ قائله معتب بن بشير قال : يعدنا محمد بفتح فارس والروم، وأحدنا لا يقدر أن يتبرز فرقأ وخوفا ما هذا الا وعد غرور اهبيضاوي قوله: (داذ قالت طائقة منهم) القائل هو أوس بن قيظي بكسر الظاء المعجمة من رؤساء المنافقين اه بيضاوى وشهاب قوله: (هي ارض المدينة) اي : هي اسم للأرض التي المدينة في تاحية منها مميت باسم رجل من العمالقة كان نزلها في قديم الزمان، وقيل: يثرب اسم لنفس المدينة، وقد نهى النبي أن تسى بهذا الاسم لما فيه من الشريب وهو التقريع والتوبيخ، فذكروها بهذا الاسم مخالقة للنبي اه شيخنا وفي السختار: العريب التعيير والاستقصاء في اللوم، وثرب عليه تثريبا قبح عليه نعله الل وفي الخطيب : وفي بعض الأخبار أن النبي نهى أن تسمى المدينة يثرب وقال : هي طابة كأنه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة