============================================================
15 سوره الأحزاب /الايتان : 9، 10 الخندق ( تا رسلنا علنهم ريحا ومويا لم تروهكأ) من الملائكة ( وكان الله يما تعلود) بالتاء من حفر الخندق، وبالياء من تحزيب المشركين يصي) ( اد حماء وكم ين فروكم ومن أسفل ينكم) من اعلى الوادي وأسفله، من المشرق والمغرب رلة زافي الأبصتر) مالت عن كل شيء إلى عدوها من كل جانب (وبلنت القلوف الحبلير) جمع حتجرة وهي متهى الحلقوم من شدة بظنوابي، ثم قال أبو سقيان: يا معشر قريش والله إنكم لستم بدار مقام، ولقد هلك الكراع والخف، واخلفتنا بنو قريظة وبلغنا عنهم الذى نكره ولقينا من هذه الريح ما ترون، فارتحلوا فإني مرتحل، ووتب عل جمله وشرع القوم يقولون: الرحيل الرحيل والري تقلبهم على بعض أمتعتهم وتضربهم بالحجارة ولم تجاوز صكرهم، ورحلوا وتركوا ما استتقلوا من متاعهم، وحين انجلى الأحزاب قال : "الآن نقزدهم ولا يغزوناء اهماخصا من الخازن وسيرة الحلبي قوله: (اذكروا تعة الله عليكم وهي نصره لكم المذكور في توله: (فأوسلنا عليهم ريحا الخ)، وقوله: (إذ جاءتكم) يجوز أن يكون منصوبا بنعمة أي : النعمة الواقعة في ذلك الوقت، ويجوز آن يكون متصوبا باذكروا على آن يكون بدلا من نعمة بدل اشتمال اهسمين قوله: (متحزبون) أي: مجتمعون، وكانوا اثني عشر الفأ من قريش ومن غطفان ومن يهود قريظة والنضير اهشيختا: وكان المسلمون في هذه الواقعة ثلاثة آلاف، وتوله: (أيام حفر الخندق) ومدة أيام حفره تقدم الخلاف في عددها. قوله: (ريحا) وهي ريح الصبا التي تهب من الشرق، وكانت باردة شديدة جدا ش تلمت خيامهم ورمهم بالحمارة والحصى وسفت التراب فى وجومهم ومع هذالم تتجاوزهم اه شتا قوله: (من الملاتكة) وكانوا الفأولم يقاتلوا وانما القوا الرعب في قلوب الأحزاب اهشيخا.
قوله: (بالتاء وبالياء) سبعتان قوله: (اذ جاؤوكم من فوقكم بدل من إذجاء تكم اهأبو السعود.
قوله: (من أعلى الوادي) وهم أد وغطفان، وقوله: (واسفله) وهم قريش وكنانة اهخازن.
وتوله: (من المشرق والسغرب) بدل مما قبله على اللف والنشر المرتب . قوله: (واذا زافت الأبصان معطوف على ما قبله داخل مسه في حكم التذكير اه أبو السعود وقوله: (الأبصار) اي: أبصاركم اه قوله: (الى عدوها) أي: حال كرنها ناظرة وشاخصة إلى عدوها، وقوله : (من كل جانب) أي : اليط من قل جانب اهشيختا كول: (وبلغت) اي: وصلت القلوب الحتاجر جمع حنجرة، وهي رأس الغلصمة، والغلصة: رأس الحلقوم والحلقوم مجرى الطعام والشراب، وقيل: الحلقوم مجرى النفس، والسريء مجرى الطعام والشراب وهوتحت الحلقوم. وقال الراغب : رأس الغلصمة من خارج اهممين