============================================================
ورة الأحزاب لالاية: على اخذنا ( كايها التبن مامثا الالروا ينمة الله عليݣر اذجاء تكم جنود) من الكفار متحزبون ايام حفر الصادفين إذ التقدير فأثاب الصادقين وأعد للكافرين والثاني : أنه معطوف على أخحذنا لأن الممنى أن الله أكد على الأنبياء الدعوة إلى دهنه لإثابة المؤمنين وأعد الكافرين، وقيل : إنه قد حذف من الثاني ما أثبت مقابله في الأول، ومن الأول ما أثبت مقابله في الثاني، والتقدير: (ليسال الصادفين عن صدتهم فاتابهم ويسال الكافرين عما أجابوا به رسلهم وأعد لهم عذابا أليما اسمين قوله: (للكا فرين (بهم) أي: بالصاد قين وهم الرمل.
قوله: (يا ايها الدين امنوا اذكرواتعمة الله عليكم) هذا إشارة إلى غزوة الاحراب، وكانت في شوال سنة أريع، وقيل: سنة حم، وسببها: أنه لما وفع اجلاء بني النضير من آماكنهم سار منهم جع من اكابرهم منهم: سيدهم حي بن اخطب إلى أن قدموامكة على قريش، لحرضوهم على حرب رسول الله وقالوا: إنا سنكون معكم عليه حتى نستأصله، فقال أبو سفيان: مرحبا وأهلا وأحب الناس الينا من أعاننا على عداوة محمد، ثم قالت قريش لأولكك اليهود: يا معشر اليهود إنكم أهل الكتاب الأول فاخبرونا أنحن على الحق أم محمد؟ فقالوا: يل أنتم على الحق، فأنرل الله : ( الم تر إلى الذين أوتوا ضيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت) [النساء: 51] الآيات . فلما تالوا ذلك لقريش صرهم وشطوا لحرب محد، ثم خرج أولثك البهود حتى جاووا فطفان وفيس وفيلان فطلبوهم لحرب محمد ناجابوهم، وخرجت قريش وقايدهم أبو سفيان، وخرجت غطفان وقائدهم عينة بن حصن، ولما تهيا الكل للخروج أتى ركب من خزاهة في أريع ليال حتى اخبروا محمدا بما اجتمعوا عليه، فشرع في حفر الخندق باشارة سلمان الفارسي فقال له : يا رسول الله إنا كنا بفارس إذا حوصرنا خندقنا علينا فعمل فيه النبي والمسلمون حتى أحكموه، وكان النبي يقطع لكل عشرة أربعين ذراعا ومكثوالي حفره ستة أيام، وقيل: خمسة عشر، وقيل: أربع وعشرين، وقيل: شهرا. فلما فرغوا من حفره أقبلت قريش والقبائل وجملتهم اثنا عشر آلفا، فنزلوا حول المدينة والختدق بيتهم وبين المسلمين، فلما راته قريش قالوا: هذه مكيدة لم تكن العرب تعرفها، فشرعوا يتراموا مع المسلمين بالنبل ومكثوا في ذلك الحصار خمسة عشر يوما، وقيل: آربعة ومشرين يوما، فاشتد على المسلمين الخوف. ثم إن نميم بن مسمود الأشبي من غطفان جاء ليلا إلى رسول الله فقال له : اني أسلمت وأن قومي لم يعلموا باسلامن فرني بما شيت، فقال له رمول الله : "خذل عنا إن استطمت"، فان الحرب خدعة، فخرج نعيم فالق فتنة بين العدو بعضهم مع بعض حتى نفر قلوب بعضهم من بعض، وقصته مشهورة في كتب السير، وبعث الله عليهم ريحا عاصفا وهي ريح الصبا في ليلة شديدة البرد والظلمة، فقلمت بيوتهم وقطعت أطنابهم وكفات قدورهم، وصارت تلقي الرجل على الأرض، وأرسل الله الملائكة فزلزلتهم ولم تقاتل، بل نفشت في قلوبهم الرعب، ثم إن رسول الله دعا حديفة بن اليمان فقال له : "اذهب فأتني بخبر القومء قال حذيفة : فأخذت سهمي ثم انطلقت أمشي فدخلت في القوم وقد أرسل الله علبهم ريحا وجنودا. فلتا راى أبو سنيان ما تفعل الريح بهم قام فقال: يا معشر فريش ليتعرف كل منكم جليسه وأحنررا الجواسيس، فبادرت أتا فأخلت بيد عن هميني وقلت له : من أنت؟ قال: مماوية بن أبي يان وقبضت بيد من على يساري وقلت له: من أنت 9 قال: عرو بن العاص فعلت ذلك حشية آن