============================================================
وره البده/ الابتان: 20،2 بهم { لا ينعع الزين كدرا ليسنفم ولاه بظرد) يمهلون لتوية او معذرة ( فأقف صنهم والتل انزل العناب بهم (ائهم شتطووب بك حادث موت أو قثل فيستريحون منك، وهذا قبل الأمر يقتالهم.
بينا، وانما المحتاج إلى البيان عدم نفع ليمانهم لي ذلك اليوم، كأنه قيل: لا تتعجلوا فكأني بكم قد امنتم فلم ينقعكم واستنظرتم فلم تتظرواله أبو السعود ون البيضاوي: ومناسبة الجواب لسوالهم من حيث السعنى باعبار ما عرف من فرضهم، فانه لما أرادوا الاستعجال تكذيبا واستهزاء أجيبوا بما يمنع الاستعجال اله قول: الا ينفع الدين كفروا لمانهم إن عم غير الستهزيين فهو تعميم بعد تخصيص، ران ص بهم فهر اظهار في مقام الإضمار تسجيلا عليهم بالكفر وبيانا، لعلة عدم النفع وعدم إعهالهم اه ~~وعبارة زاده: قوله: (لا ينفع اللين كفروا [بمانهم) هذا ظاهر على تقدير أن يراد بيوم الفتح يوم القيامة، لأن الإيمان المقبول هو الذي يكون في دار الدتيا ولا يقبل بعد خروجهم منها ولا هم ينظرون أي: يمهلون بالاعادة إلى الدنيا ليؤمنوا، ومن حمل يوم الفتح على يوم بدر أو يوم فتح مكة قال : معناء (لا ينفع الذين كفروا إيماتهم) إذا جاءهم العذاب وقتلوا، لأن إيمانهم حال القتل إيمان اضطرار، ولا هم ينظرون أي: بسهلون بتاخير العذاب عنهم، ولما نتحت مكة هربت قوم من بني كمنانة فلحقهم خالد بن الوليد فاظهروا الإسلام فلم يقله متهم خالد وقتلهم، فلذلك توله تعالى: (لا بنفع الذين كفروا اسانهم) اه قوله: (او معلرة) أي : اعتذار . قوله : (وهذا) أي توله: (نأعرض عنهم) قبل الأمر الخ أي : فهو شر باية السيف اله شيختا.